قال خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العربية في القدس المحتلة الشيخ عكرمة صبري إن “العدوان الإسرائيلي مستمر على الشعب الفلسطيني، كما أن المؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية مستمرة، في وقت تنشط فيه مقترحات جديدة لإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين وإسقاط حق العودة وهو الحق الشرعي القانوني الإنساني”.

وقال “يجب أن يكون للقضية بعدها العربي والإسلامي وأن يكون العمق الاستراتيجي ممتداً إلى جميع العرب والمسلمين في العالم كله”، مذكرا بالدعم الذي يحظى فيه “الاحتلال الإسرائيلي بدعم من اللوبي الصهيوني العالمي، مشيرا الى أنه من باب أولى أن يكون العمق الاستراتيجي للقضية الفلسطينية المقدسة ممتداً في العالم كله، باعتبار أن المسؤولية شاملة حتى نستطيع مواجهة المؤامرات التصفوية الدولية”.