أكدت الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 أن “البقاء والعودة” هو الشعار الذي اختارته لإحياء الذكرى الحادية والستين لنكبةِ شعبنا الفلسطيني .

وشددت في بيان لها بمناسبة الذكرى 61 للنكبة أن البقاء والثبات هو عنوان المرحلة لأهل الداخل الفلسطيني الذين باتت المؤسسة الإسرائيلية تنظر إليهم على أنهم خطأها التاريخي، وأنهم خطر ديمغرافي يهدد الوجود اليهودي في هذه البلاد.

وقالت: “إن البقاءُ والثبات هو عنوان المرحلة لأهل الداخل الذين باتت معاول الهدم الإسرائيلية تنهش بيوتهم بشتى الحجج والمسوغات الواهية، بل وتصادر أرضهم ولغتهم وتنتهك حرمة مقدساتهم ليتسنى لها تهويد الأرض والبنيان والإنسان”.

وأشارت الحركة الإسلامية، أن العودة هي ركيزة القضية الفلسطينية، فحق العودة للاجئين إلى ديارهم وبيوتهم حقٌ لا يقبل المساومة ولا التجزئة ولا التفاوض. وبقاءٌ وعودة لحفظ الهوية واللغة والانتماء ولنبذ الخدمة العسكرية والمدنية والداعين والمروجين لهما.