نعيش هذه الأيام الذكرى 61 للنكبة، نكبة فلسطين والمسلمين في أرض الإسراء والمعراج، وبداية الاحتلال الصهيوني للبقاع المقدسة في القدس وكل فلسطين.

61 سنة والمسجد الأقصى أسير والقدس محتلة وفلسطين مغتصبة، 61 سنة من النكبات والنكسات في ظل أنظمة حكم تنازلت عن القضية وباعتها مقابل الكراسي وتوريث الحكم، 61 سنة والأمة ما زالت تتلمس طريقها نحو القدس، طريق محفوفة بأشواك التضحية والجهاد وبذل المهج لكن آخرها مورق بورود الانتصار والتحرير والصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

تفاعلا منه مع الحدث وإحياء للذكرى وإبقاء لجذوة القدس متقدة في القلوب والأرواح، يفتح الموقع الإلكتروني لجماعة العدل والإحسان لزواره الكرام هذه الصفحة للتعبير عن آرائهم وأشجانهم وكلماتهم وعزائمهم.

ماذا تقول للقدس وهي ما زالت ترزح تحت نير الاحتلال والتهويد، ويحيط بها الاستيطان من كل جانب؟ بماذا تعد المسجد الأقصى وكيف تسهم في تحريره؟ وبم تخبر الفلسطينيين عموما والمقدسيين خصوصا وتخفف عنهم الحصار والآلام؟

فتفضلوا بمشاركتكم وابعثوا مساهمتكم على البريد التالي: [email protected]