رسم صندوق النقد الدولي أمس صورة متفائلة حول مستقبل الاقتصاديات العربية في ظل ركود الاقتصاد العالمي وشح السيولة الذي شل المؤسسات المالية العالمية. وعلى رغم أن الصندوق توقع أن تسجل المنطقة العربية تراجعاً في معدلات النمو هذه السنة، رجح في تقرير صدر في دبي “أن يكون ضرر تداعيات الأزمة المالية العالمية على دول المنطقة أخف بكثير منه في البلدان الأخرى”.

وتوقعت المؤسسة العالمية أن ينخفض معدل النمو في المنطقة من 5.7 في المائة عام 2008 إلى 2.6 في المائة هذه السنة.

ولفت مدير إدارة الشرق الأوسط ووسط آسيا في الصندوق مسعود أحمد في مؤتمر صحافي في دبي إلى “أن الدول المصدرة للنفط في هذه المنطقة يمكن أن تستفيد من الاحتياطات المالية الكبيرة التي راكمتها خلال السنوات القليلة الماضية بفعل ارتفاع أسعار النفط في امتصاص آثار الانكماش العالمي على اقتصاداتها واقتصادات الدول المجاورة التي تربطها بها علاقات اقتصادية متنامية”.