جماعة العدل و الإحسان

آسفي

بيان

أقدمت السلطات المخزنية يوم الثلاثاء 05/05/2009 بمدينة آسفي، وفي فصل جديد من فصول القمع الممنهج، على اقتحام بيت الأستاذ عبد الرحيم توال عضو جماعة العدل والإحسان لا لشيء إلا لوجود زوجتة مع ثمان من صديقاتها مرفوقات بثلاثة من أطفالهن جمعهن التزاور.

ففي حوالي الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال فوجئ أصحاب البيت ومعهم ساكنة الحي بحضور مكثف لعناصر الشرطة الذين أقدموا بشكل صارخ مناف حتى للأبجديات القانونية على اقتحام البيت، واقتياد النساء والأطفال في جو من الإرهاب والإضطهاد إلى مخافر الشرطة في حالة اعتقال لا حجية له. حيث لم تسعف سياسة التعليمات عناصر الشرطة لاعتبار خصوصيات النساء والأطفال ولا لتقديم أسباب مقنعة لهذا الفعل الشنيع .

ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقط بل قوبل استفسار صاحب البيت وأحد أصدقاءه عما يحدث باعتقالهما معا وتعرضهما للضرب والشتم والسب دون موجب حق.

وقد تم التحقيق مع المعتقلين لمدة أربع ساعات تقريبا دون أن يخلو هذا الإجراء السافر من الإستفزاز قبل أن يتم إخلاء سبيل الجميع في الليل.

ونحن في جماعة العدل و الإحسان وإذ نسجل هذا التصرف الأخرق في مصاف الممارسات القمعية الخارجة عن القانون نعلن للرأي العام مايلي:

1. تحميلنا المخزن تبعات هذه الأفعال اللامسؤولة.

2. دعوتنا المنظمات والهيئات الحقوقية تحمل مسؤولياتها تجاه ما يحدث.

3. تأكيدنا على أن العنف لا يزيدنا إلا ثباتا و يقينا.

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون.