أكد تقرير ”أوضاع العمل في فترة الركود الاقتصادي” أن المغرب هو ثالث دولة من بين الدول الأكثر اهتزازا من ناحية تسجيلها لأكبر عدد من الشركات التي شهدت تقليصا في عدد العاملين، بسبب التأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية.

ووفق التقرير الصادر عن موقع ”بايت كوم” فإن 48 في المائة من الشركات تؤكد تقليص عدد العاملين، مقابل 57 في الإمارات و50 في الكويت، مضيفا أن كلا من المغرب ولبنان والأردن هي الأكثر تضررا، إذا ما حدثت فيها خسائر كثيرا في الوظائف، إذ إن ما يقارب النصف لا يملكون مساندة لعدم قيامهم بتوفير أي مبالغ. وحول مدى شعور الشركات بالأمان وقدرتها على النجاة من الأزمة المالية العالمية؛ سجلت الإمارات أعلى نسبة من القلق، بينما احتل المغرب الرتبة الثانية، متبوعا بمصر وقطر والأردن والجزائر والكويت والبحرين.

وأكد التقرير أن المغرب يعتبر ثاني دولة أكثر اضطرابا بشأن الوظائف بعد الإمارات، حيث أبدى 19 في المائة من الموظفين بالمغرب قلقهم الكبير بخصوص وظيفتهم الحالية، مقابل 23 في المائة بالإمارات، و16 في المائة بمصر و14 في المائة بقطر و9 في المائة بتونس.