قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى أن “لا تغيير في مبادرة السلام العربية على الإطلاق، وأن الطرح العربي مازال قائماً بشأنها”. وقال موسى إن التصور العربي للسلام يقوم على أمرين واضحين ثابتين هما “أولاً، المبادرة العربية للسلام، وثانياً، ما نقله ملك الأردن عبد الله الثاني إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من مواقف عربية قائمة بشأن عملية السلام، والتي تستند بدورها إلى مبادرة السلام العربية”.

وعن وجود اتصالات عربية بشأن جلسة مجلس الأمن التي تعقد لبحث عملية السلام يوم الاثنين المقبل على مستوى وزراء الخارجية، نفى موسى في تصريحات للصحافيين وجود اتصالات بشأن هذه الجلسة، وقال إن “الجلسة خاصة بمجلس الأمن وليس للجامعة علاقة بها”.

وأشار الأمين العام إلى أن “الجامعة اطلعت على مشروع البيان الخاص بالاجتماع، وأنه لا يمثل التصور العربي بشأن عملية السلام”، مؤكداً أنه “سيكون هناك تحرك عربي باتجاه مجلس الأمن، ولكنه لن يتعلق بالجلسة الحالية”.

وأعرب موسى عن دعم الجامعة العربية لمؤتمر موسكو الذي دعت إليه روسيا، مؤكداً ضرورة أن يعقد المؤتمر في وقت يمكن للجميع فيه تقييم الأوضاع في الأراضي المحتلة وتقييم موقف الدول المختلفة من عملية السلام، معبراً عن اعتقاده بأن “الاجتماع ولتلك الأسباب سيستغرق لإتمام عقده بعض الوقت”.