يصل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعد ظهر اليوم إلى دمشق، في زيارة للعاصمة السورية يجري خلالها محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تتناول الأوضاع الإقليمية وإعمار غزة، إضافة إلى موضوع الملف النووي الإيراني والعلاقات الثنائية.

ويرافق نجاد في زيارته إلى دمشق والتي سيتوجه بعدها إلى كل من البرازيل و فنزويلا والإكوادور كل من وزير الخارجية منوشهر متكي. ومن المتوقع أن يعقد الرئيسان في ختام محادثاتهما مؤتمرا صحفيا مشتركا.

ويرتبط البلدان بعلاقات وثيقة، حيث تسعى دمشق لترطيب الأجواء بن طهران وبعض الدول العربية التي لا تبدي ارتياحا للدور الإيراني على صعيد المنطقة.

وكان الرئيس بشار الأسد قد زار طهران في غشت/ آب الماضي كما نقل وزير الخارجية السوري وليد المعلم رسالة من الرئيس السوري إلى الرئيس الإيراني الشهر الماضي في إطار التشاور المستمر بين البلدين تجاه قضايا المنطقة.