نفى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” ما نسبته إليه صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الحركة قرَّرت وقف إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية، مشددا على أن حركته لم تغير ميثاقها “نحن لسنا كغيرنا ممن يغيِّرون ميثاقهم حسب رغبات الآخرين، ونرفض أن نسلك سلوكهم”، مشددًا على أن “هذا المبدأ مرفوضٌ ولا نقبله”، موضحًا في الوقت ذاته أن الذين غيَّروا ميثاقهم لم يأخذوا شيئًا.

وأكد مشعل، في تصريحٍ صحفيٍّ اليوم الثلاثاء أن ما نسبته إليه صحيفة “نيويورك تايمز” غير صحيح، موضحًا أن موقف الحركة من إطلاق الصواريخ أو وقفها يأتي في إطار إستراتيجية المقاومة التي تقرها حركة “حماس” وتتعامل بها في معركتها مع العدو الصهيوني.

وشدد مشعل على حق الشعب الفلسطيني وحركة “حماس” في مقاومة الاحتلال وكشف حقيقة نوايا الكيان الصهيوني وتعريته أمام العالم، مؤكدًا أن الكيان هو الطرف الذي يبادر دائمًا بالعدوان، وأن صواريخ المقاومة تأتي كنتيجةٍ للعدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، وللدفاع عن النفس وحماية الشعب الفلسطيني وأرضه.

وأوضح مشعل أنه في الوقت نفسه، فإن الحركة تراعي دائمًا الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأضاف مشعل أن “الأصل أن ينظر الغرب إلى ما يفعله الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني من قتلٍ ودمارٍ وانتهاكٍ لكل القيم والحقوق والشرائع، لا أن ينظر إلى جملةٍ أو عبارةٍ وردت في الميثاق، وأن ينظر إلى ما قدَّمنا من رؤى وبرامجَ توافقنا عليها وطنيًّا وفصائليًّا لدعم عدالة القضية الفلسطينية والحفاظ على الحقوق والثوابت”.