استنكرت كل من مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني دعوة لاعبة التنس الإسرائيلية “شاهر بير”، وهي مجندة سابقة بجيش الدفاع الإسرائيلي، للمشاركة في منافسات دوري للا مريم للتنس التي تجري منافساتها بفاس وتنتهي في الثاني من ماي القادم.

وأبرزت الهيئتان في بلاغ لهما أن هذه الدعوة تأتي في سياق موجة التطبيع مع “الصهاينة” تحت ذرائع مختلفة، وذلك في “عز المواجهة العربية والإسلامية والعالمية لجرائم الاحتلال الصهيوني، والمطالبة والعمل على ملاحقة ومتابعة الصهاينة والحكم عليهم عن جرائمهم البشعة في غزة وعلى كل أرض فلسطين.”

وطالبت الهيئتان بـ”طرد الصهيونية “شاهر بير” لاعبة التنس، وإلغاء مشاركتها في الدوري”، مؤكدة “إدانتهما الشديدة لكل من شارك في دعوتها وقبول حضورها إلى المغرب ومشاركتها في الدوري.”

كما دعت الهيئتان “سكان العاصمة العلمية للمملكة فاس، وكل أبناء المغرب مقاطعة هذه الصهيونية، ورفع مستوى الحذر والحيطة من المحاولات الصهيونية لاختراق الجسم المغربي والعربي بكل جراثيمهم السرطانية”.

وأكدت الهيئتان أنه في الوقت الذي تستمر الجرائم ضد الشعب الفلسطيني في غزة والقدس وكل الأرض الفلسطينية، ومواصلة الحصار الإجرامي، وكذا التنصل من كل الاتفاقات والالتزامات التي لم تكن يوما ملبية لأدنى حدود الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، يأتي الاختراق من المغرب باستدعاء لاعبة صهيونية إلى دوري التنس بفاس.

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد منعت اللاعبة الإسرائيلية -المصنفة 51 عالميا- من المشاركة في بطولة دبي شهر فبراير الماضي، ما أدى إلى تغريمها ثلاثمائة ألف دولار لعدم منحها تأشيرة الدخول، وحصلت اللاعبة منها على نحو 44 ألف دولار وهو ما يعادل أرباح مشاركة في دورة واحدة عام 2008.