نفى مصدر رسمي في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية برئاسة سلام فياض أمس وجود قرار رسمي أو نهائي من محمود عباس لتشكيل حكومة جديدة أو إدخال تعديلات على الحكومة الحالية إثر استمرار تعثر الحوار الفلسطيني في القاهرة.

وقال المصدر إن الحكومة في رام الله لم تبلغ بأي قرار رسمي أو نهائي من الرئيس عباس بتشكيل حكومة جديدة أو إدخال تعديلات عليها في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وأشار المصدر إلى مشاورات تجرى منذ فترة لتوسيع الحكومة الحالية برئاسة سلام فياض وإدخال تعديلات على عدد من أعضائها مع استمرار الخلاف بين حركتي فتح وحماس بشأن تشكيل حكومة توافق وطني.

وقال المصدر إن كل تطور بشأن مستقبل حكومة فياض سيبقي واردا في الأيام القليلة المقبلة، موضحا أن الأمر كان مأمولا بالتوافق الفلسطيني على حكومة وحدة الأمر الذي لم يحصل حتى اللحظة.

وأوضحت المصادر أن تشكيل الرئيس لحكومة جديدة لن يعني توقف الحوار الوطني وفي حال نجح الحوار فان أية حكومة قائمة ستقدم استقالتها فورا لصالح حكومة وفاق وطني.

في غضون ذلك اعتبر المتحدث باسم حماس فوزي برهوم أمس أن أي حكومة لم يتم المصادقة على برنامجها من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني لن تكون شرعية ولا قانونية ولا دستورية.

وبدوره صرح نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن عباس سيقوم الأحد المقبل بجولة عربية للتشاور والتحاور مع القادة العرب في ثلاثة مواضيع هي لقاء أوباما والحوار الوطني ورفع الحصار عن قطاع غزة.

من جهة أخرى أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما التزامه بالسلام في الشرق الأوسط وذلك في رسالة وجهها إلى الإسرائيليين أمس بمناسبة ما يسمى ب عيد الاستقلال. الذكرى ال 61 لاغتصاب فلسطين وجاء في بيان للبيت الأبيض أن الرئيس ينتظر التعاون مع “إسرائيل” خلال الأشهر والأعوام المقبلة من أجل خدمة مصالحنا المشتركة ومن بينها سلام شامل في الشرق الأوسط وأمن “إسرائيل “وتوطيد العلاقات الثنائية.