يستمر أبناء قبيلة دوبلال نساء ورجالا شيبا وشبابا في نضالهم المشروع لنيل حقوقهم كاملة غير منقوصة يشاركهم في هذا إخوانهم من قبائل أخرى، قبيلة اعريب والنواجي قبيلة ايتوسى وقبيلة الكرازبة وقبيلة شرفاء أولاد بن السباع وقبيلة البرابر وعدد كبير من أبناء طاطا الذين يشاركونهم نفس الهموم. ويدخل المعتصمون بمخيم خنكة بوالاخبار يومهم السادس وكلهم إصرار على مواصلة المشوار إلى نهايته لا يثنيهم عن ذلك لا التهديد ولا التخويف.

وفي يومهم السادس هذا لا يسع أبناء قبيلة دوبلال والإخوة المعتصمين معهم إلا أن يشكروا كل من ساهم في إنجاح وتشجيع نضالاتهم المستمرة وهكذا فإنهم يشدون على أيدي كل من زارهم في مخيمهم بدءا من الإخوة في المركز المغربي لحقوق الإنسان بقيادة الأخ إبراهيم سبع الليل وأعضاء مكتب الفرع المحلي المرافقين له، والإخوة في الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان برئاسة الأخ المحامي عبد الله الزاوي، والسادة النواب في البرلمان عن الإقليم حسن التابي وعثمان اليعقوبي، والإخوة في الجمعية المغربية لحملة الشهادات المعطلين والإخوة في جمعية اطاك المغرب والإخوة في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان وكذا جميع الشرفاء والحقوقيين الذين اتصلوا عبر الهاتف للتعبير عن مساندتهم والذين لا يسع المجال لذكرهم جميعا. و كذا جنود الخفاء الذين يعملون خلف الستار للتعريف بالقضية.

كما لا يفوتنا في بيان اليوم السادس من الاعتصام إلا أن نندد بالصمت الرهيب والتجاهل التام الذي تقابل به السلطات المحلية والسلطات العسكرية ملفنا المطلبي. إذ منذ اليوم الأول تسلم السيد الكونونيل المسؤول عن المنطقة العسكرية الملف المطلبي كاملا من الإخوة المشرفين على المعتصم ووعد برفعه إلى السلطات العسكرية العليا، ومنذ ذلك الحين لم ير المعتصمون للكونونيل أثر. أما السلطات المحلية فكأن الأمر لا يعنيها وكأنها ليست مسؤولة عن المواطنين المعتصمين مكتفية بالمراقبة من بعيد لا يهمها إلا الهاجس الأمني فقط.

طالع أيضا  قبيلة دوبلال بطاطا تعتصم بالحدود مع واد درعة

وفي الأخير فان أبناء القبيلة والمعتصمين معهم يعلنون إلى الرأي العام ما يلي:

– إصرارهم على مواصلة النضال إلى حين تحقيق مطالبهم المشروعة كاملة غير منقوصة وعلى رأسها السماح لهم بالدخول إلى أراضيهم الزراعية بمنطقة وادي درعة واستغلالها دون قيد أو شرط من أحد.

– تنديدهم بالصمت الرهيب والتجاهل التام الذي تقابل به السلطات المحلية والعسكرية مطالبهم المشروعة.

– استنكارهم للإشاعات الكاذبة التي تروج لها السلطة المحلية بالإقليم للنيل من مصداقية نضالاتهم المشروعة.

– إبلاغهم الرأي العام أن استكانتهم بالمعتصم ليست عن ضعف ولا خوف وإنما هي لإعطاء الفرصة للسلطات لإيجاد حلول مناسبة لمطالبهم. وإذا تأكد أن السلطات ليست جادة في ذلك فان المعتصمون سيدخلون في أشكال نضالية تصعيدية وتتحمل السلطات المحلية والعسكرية ما سينتج عن ذلك.

مخيم دوبلال خنكة بوالاخبار في: 23/04/2009