قال نائب مدير منظمة الصحة العالمية “كيجي فوكودا” إن الوقت قد تأخر على محاولة احتواء فيروس أنفلونزا الخنازير، ونصح فوكودا خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف من جنيف دول العالم على تركيز جهودها في الوقت الراهن على الحد من آثار الفيروس الذي ظهر بداية في المكسيك. كما حذر من أنه لا توجد أي منطقة في العالم بمنأى عن خطر فيروس أنفلونزا الخنازير.

وقررت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الرابعة على سلم من ست درجات ما يعني “ارتفاعا ملحوظا” في خطر انتشار مرض أنفلونزا الخنازير.

ويعكس هذا القرار خشية خبراء المنظمة الدولية من أن يظهر الفيروس قدرة على الانتقال من إنسان إلى إنسان حسبما يقول المعلقون.

وقال فوكودا “بناء على نصيحة لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية قررت المديرة العامة أن مستوى الإنذار يرتفع من 3 إلى 4”. وأضاف قائلا “إن إعداد لقاح ضد المرض قد يستغرق بين 4 و6 أشهر”. ودعا دول العالم إلى تكثيف استعداداتها لأنفلونزا الخنازير ولكنه قال إن إغلاق الحدود وفرض قيود على السفر لن يكون مفيدا في الوقت الراهن.

وقال أيضا إن الخبراء يحتاجون إلى مزيد من البيانات لتحديد ما إذا كان التفشي يحتمل انتقاله من إنسان إلى إنسان وأنه يجب مواصلة إنتاج لقاحات أنفلونزا موسمية.

وجاء قرار منظمة الصحة العالمية في وقت ازداد فيه في العالم عدد الإصابات بأنفلونزا الخنازير ما أدى إلى تصاعد المخاوف من انتشار للمرض على نطاق العالم. إلا أن المنظمة الدولية لم توص بفرض قيود على السفر أو إغلاق الحدود نتيجة لانتشار الفيروس، حسب ما صرح به “جريجوري هارتل” المتحدث باسم المنظمة الثلاثاء.

وقال هارتل أن أعراض المرض لا تظهر على المرضى حين وصولهم إلى المطارات ونقاط الحدود.

وقد تأكدت وفاة 26 حالة في المكسيك ويعتقد أن 149 شخصا توفوا جراء الاصابة بمرض أنفلونزا الخنازير بينما تزداد سرعة انتشار الفيروس ويهدد بالتحول إلى نمط أكثر خطورة.

وقد تأكد وجود اصابات بالمرض في كل من الولايات المتحدة وكندا واسبانيا، وفي اسكتلندا أعلن عن ظهور حالتين وكوريا الجنوبية.