بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

فاس

بيــان

قضت محكمة الاستئناف بفاس يوم الخميس 23 أبريل 2009 بإدانة الأستاذ عمر محب، العضو في جماعة العدل والإحسان، بعشر سنوات سجنا نافذا على خلفية الأحداث التي شهدتها الساحة الجامعية منذ أكثر من ست عشرة سنة.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم توظيف هذا الملف، بتهمة ملفقة، في سياق الهجمة الشرسة التي شنها “المخزن” على جماعة العدل والإحسان منذ سنة 2006، حيث قضى الأستاذ عمر محب سنتين حبسا نافذا، تعرض خلالها لشتى صنوف التعذيب داخل أسوار السجن.

وأمام هذا التسخير السافر لبعض القضاة من أجل ابتزاز الجماعة وتطويع مواقفها، فإننا في جماعة العدل والإحسان بفاس نعلن ما يلي:

– إدانتنا الشديدة لهذا الحكم الجائر الذي ينم عن استمرار العقلية “المخزنية” المتسلطة.

– رفضنا المطلق لسياسة “احتجاز الرهائن” كوسيلة للضغط والابتزاز.

– دعوتنا لجميع الهيئات الحقوقية والسياسية وفعاليات المجتمع المدني إلى الإعلان عن مواقفها تجاه هذا التصعيد الخطير الذي يفضح زيف الشعارات المرفوعة.

– تمسكنا بمواقفنا الثابتة المبنية على مبدأ نبذ العنف رغم ما نتعرض له من تضييق وحصار وحرب إعلامية مغرضة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون.

وحرر بفاس، مساء يوم الخميس 27 ربيع الثاني 1430 هـ الموافق لـ 23 أبريل 2009 م

طالع أيضا  المخزن المغربي يقضي بـ10 سنوات في حق الأستاذ عمر محب