أعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن كبار المسؤولين في “بيونغ يانغ” أعادوا التأكيد على قرار بلادهم الانسحاب من المحادثات السداسية خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية الجمعة عن مسؤول في وزارة الخارجية أن الوزير الروسي التقى الرجل الثاني في القيادة الكورية الشمالية “كيم يونغ مان” ووزير الخارجية “باك يوتشون”، ولم يوضح ما إذا كان “لافروف” التقى الزعيم كيم جونغ إيل.

وقال المسؤول الذي لم تورد الوكالة اسمه أن الجانب الروسي أعاد التأكيد على موقفه الرافض للعقوبات الدولية على كوريا الشمالية، فيما أعاد الجانب الكوري التأكيد على موقفه بالانسحاب من المحادثات السداسية حول برنامج بيونغ يانغ النووي.

ومن جهته أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، خلال زيارته لبيونغ يانغ، أن بلاده لا تتوقع “اختراقا سريعا في الملف النووي الكوري الشمالي”. وأضاف لافروف اثر لقائه نظيره الكوري الشمالي “إنها قضية شائكة. ينبغي عدم الانجرار وراء العواطف، بل التركيز على الأساس الموجود (للمفاوضات)”.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت الأسبوع الماضي انسحابها من المحادثات السداسية احتجاجاً على البيان الرئاسي الصادر من مجلس الأمن، الذي يدين فيه التجربة الصاروخية الكورية الشمالية. وأعلنت بيونغ يانغ أيضاً طرد المفتشين الدوليين احتجاجاً على البيان.

وفي وقت سابق اليوم، أكد رئيس الوزراء الياباني تارو آسو والرئيس الأميركي باراك أوباما أنهما سيتعاونان لاستئناف المحادثات السداسية الرامية إلى نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية.

واتفق الزعيمان أيضاً على المضي قدماً في جهودهما المشتركة لاستئناف المحادثات السداسية والمتوقفة منذ ديسمبر الماضي، بسبب الخلاف حول كيفية التحقق من الأنشطة النووية لكوريا الشمالية.