نظمت مؤسسات العدل والإحسان بمدينة الدار البيضاء يوم الأحد 12 أبريل 2009 الملتقى الإقليمي الأول للأقلام، حضرته عدة فعاليات مهتمة من الأساتذة والصحافيين والمؤلفين، ثم خلاله تدارس أهمية القراءة والكتابة والتأليف والنشر في الدعوة إلى الله تعالى والتدافع السلمي المشروع أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر من أجل النهوض بالأمة كي تبني وتجدد عزتها وكرامتها.

وقد تم خلال هذا الملتقى عرض شريط وثائقي يلخص تاريخ التأليف والنشر والإعلام في مسيرة الجماعة منذ بدايتها سنة 1974، كما تطرق الشريط للمضايقات والإكراهات التي واجهت إعلام الجماعة ولا تزال، وكذلك المنع التعسفي بل الذي ضل ملازما لكل منشوراتها رغم قانونية إصدارها. فبعد منع جريدة الصبح تبعتها جريدة الخطاب فمجلة الجماعة ثم رسالة الفتوة وجريدة العدل والإحسان وآخرها -لحد الآن- منع المواقع الإلكترونية للجماعة، لترى أن المخزن المغربي مصمم على استعمال مختلف الوسائل والأساليب للمنع والقمع والاعتداء والإقصاء وصلت إلى حد السرقة والسطو على المطابع وتهديد شركات الطباعة والتوزيع.

وتم تتويج اللقاء بتخصيص جائزة سنوية للملتقى ينالها أحد أشهر أقلام الإقليم، فكانت من نصيب الأستاذ أحمد الفراك.