طالبت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية الفلسطينية، التابعة لحركة حماس مصر بإلزام حركة فتح بإنهاء ما سمتها مجزرة الشعب بالضفة الغربية والإفراج عن المعتقلين السياسيين.

وعبّرت الكتلة في بيان عن استنكارها لاختطاف الصحفي مراد محمد أبو البهاء، الموظف في مكتبها برام الله، معتبرة أنّ “هذا يأتي استمراراً لمنهج الاعتقالات والملاحقات والاستدعاء، الأمر الذي لم تسلم منه حتى النساء العاملات في مكاتب الكتلة”، وفق تعبيرها.

كما اعتبرت الكتلة أنّ اعتقال أبو البهاء، “ثمرة من ثمرات التنسيق الأمني وتبادل الأدوار والتقاسم الوظيفي بين الأجهزة الأمنية في الضفة وأجهزة الاحتلال” ووصفته بأنه “تساوق واضح مع العدو الصهيوني الذي يختطف ثلثي أعضاء كتلة التغيير والإصلاح ويغتال النائب سعيد صيام، رئيس كتلة التغيير والإصلاح”.

ومن جهتها حذرت حركة الجهاد الإسلامي من استمرار الاعتقالات ضد أعضائها في الضفة الغربية وملاحقتهم من قبل أجهزة أمن السلطة، وقالت إن ذلك قد يدفعها إلى اتخاذ مواقف جديدة “قد تفاجئ البعض”.

وذكرت الحركة أن التنسيق الأمني مع الاحتلال أحبط الكثير من العمليات التي كانت تنوي تنفيذها، معتبرة أن استمرار الهجمة عليها بالضفة “يضع علامات استفهام حول الرغبة الحقيقية للتوصل إلى اتفاق فلسطيني داخلي في ظل استمرار الحوار”.

وكانت أجهزة أمن السلطة قد صعّدت من حملتها على حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وشنت حملة اعتقالات وملاحقات لعناصرها في جنين وطولكرم شمال الضفة الغربية وهو ما يتزامن مع استمرار الحملة ضد عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هناك.