الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

انطلقت أمس الإثنين 20 أبريل 2009 بجامعة محمد الخامس بالرباط فعاليات الملتقى الوطني الحادي عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الذي دعت إليه الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني، تحت شعار “أوطم، فعل طلابي وازن: الانتماء للأمة عمقه، والحق مطلبه، والحوار منهجه”، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 25 أبريل 2009.برنامج الملتقى الوطني الحادي عشر

ففي الفترة الصباحية، كانت كل من كلية الآداب أكدال وكلية الحقوق السويسي على موعد مع استقبال الوفود الطلابية القادمة من جميع جامعات المغرب، وقد ساهم كل وفد من الوفود المشاركة برواق تضمن ملصقات ولافتات… إضافة إلى الأروقة المركزية وهي:

– رواق الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني

– رواق المعتقلين

– رواق قضايا الأمة

– رواق الفصائل

وشهدت الفترة المسائية حفل افتتاح الملتقى الذي تضمن في البداية عرض شريط يؤرخ للملتقى الوطني العاشر الذي استضافته جامعة الحسن الثاني عين الشق بالدار البيضاء سنة 2007؛ لتبقى بعدها الجماهير الطلابية مع كلمات لفعاليات طلابية وطنية وعربية.

الكلمة الأولى كانت للطالب أمين بلعولة كاتب فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة الرباط، عبر فيها عن اعتزاز موقع الرباط باستضافة هذا النشاط النضالي الكبير، ورحب بضيوف الملتقى. كما ذكر بالسياق الدولي والوطني الذي نأتي في إطاره هذه المحطة، وأشار بهذا الصدد إلى الواقع السياسي العالمي واختتم كلمته بدعوة الجميع للمساهمة في إنجاح فعاليات هذا العرس الطلابي الوطني.

بعد ذلك، تناول الكلمة الأستاذ محمد بنمسعود الكاتب العام للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، أعلن فيها الانطلاق الرسمي للملتقى الوطني الحادي عشر تحت شعار “أوطم، فعل طلابي وازن: الانتماء للأمة عمقه، والحق مطلبه، والحوار منهجه” رحب فيها بالضيوف خاصة القادمين منهم من البلدان العربية والإسلامية، كما رحب أيضا بالوفود الطلابية المشاركة والصحفيين. ووجه التحية إلى أبطال وشهداء ومعتقلي المقاومة الفلسطينية حيث قال: “اسمحوا لي في مستهل كلمتي الافتتاحية هاته أن نوجه قلوبنا جميعا قبل الأرض المقدسة أرض فلسطين التي روتها دماء الشهداء فأنبتت أجيالا مقاومة وصامدة، لنقدم فروض التحية العالية لأبطال المقاومة الباسلة التي صنعت التاريخ في غزة العزة… حياكم الله شعبنا بفلسطين أرض الإسراء والمعراج”، ليذكر بعدها بأن ما يميز هذا الملتقى هو تزامنه مع احتفال الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بالذكرى العشرية لتأسيس لجنة التنسيق الوطنية الذي شهدته رحاب كلية الآداب أكدال بالرباط سنة 1998 أثناء تنظيم الملتقى الوطني الطلابي السادس، لتدشن بذلك مرحلة التأسيس للعمل الوطني حيث أكد الأستاذ بنمسعود بأنه تم العمل على وضع الأسس المتينة والتصدي للمحاولات الحاقدة والجائرة المستهدفة لجذوة العمل الطلابي إلى حين دورة لجنة التنسيق الوطني المنعقدة في الموسم الجامعي 2003-2004 التي كانت إعلانا رسميا على دخول المرحلة الثانية من عمر العمل الوطني الأوطمي وهي مرحلة البناء والتشييد، استطاع من خلالها الإتحاد أن يقطع مسافة مهمة على الدرب فاتحا عدة ورشات ومعارك لم تفتح ليفتح المجال في الحديث عن المعركة الوطنية “أنصفوا الطلاب” بقوله: “معركة أنصفوا الطلاب استطاعت بقوة النضال الطلابي أن تعيد طرح القضية الطلابية اجتماعيا وتعليميا وحقوقيا على طاولة وأجندة المهتمين والمسؤولين عن الشأن الجامعي”، وفي ختام كلامه قال الكاتب العام للإتحاد الوطني لطلبة المغرب “دون هذه المهام الجسيمة عقبات تقتحم وجهد يبدل وإرادات مشحونة وعزائم متقدة لاشك أنها مغروسة في هذا الجيل الطلابي المناضل، أشد على أيديكم بحرارة مؤكدا أنكم حملة رسالة وطلاب حق والحق يعلو ولا يعلى عليه ومن سار على الدرب وصل. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

طالع أيضا  الملتقى الطلابي في يومه الثاني

لتبقى بعدها الجماهير الطلابية مع كلمة الطالب الفلسطيني طاهر الديسي “رئيس اتحاد اللجان الطلابية المقدسية” الذي قال: “جئنا من القدس بصوت فلسطين نحمل رسالة هي أمانة على أعناقنا”، فالرسالة الأولى كانت من القدس الباكية الحزينة المدنسة بالاحتلال الغاشم”، وأكد على أن القدس تعيش أخطر مراحلها فهي تتآكل وهناك برامج صهيونية كثيرة تسعى إلى تهويد المدينة ومحو الطابع الإسلامي عنها، وأما الرسالة الثانية فهي رسالة الصمود: حيث قال: “إننا صامدون مقاومون باقون مرابطون في أرضنا إلى يوم الدين …”.

وفي بداية الكلمة التي ألقاها الطالب عمار محمد المزين “رئيس اللجنة التحضيرية للاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع المغرب” وجه التحية إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ليتحدث بعدها عن الوضعية التي يعيشها الشعب الفلسطيني وحقيقة الجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني، ليصرخ بعدها بأعلى صوته على أن الشعب الفلسطيني سيظل يرفع غصن الزيتون… ولن يتنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية.

ليتحدث بعدها الأستاذ هيتم أحمد عبد الله هيتم “رئيس اتحاد الطلاب السودانيين بالمغرب” عن العلاقات المثينة التي تجمع طلبة السودان بطلاب المغرب وكدا أهم المميزات والمتغيرات التي يشهدها العالم ليدعو بعدها إلى ضرورة توعية الطلاب من خلال تنظيم الملتقيات والمؤتمرات …

وقبل ختام حفل افتتاح فعاليات الملتقى الوطني الحادي عشر، تلا الكاتب العام لفرع الإتحاد بجامعة فاس سايس الطالب عبد المولى العمراني كلمة المعتقلين الإثنا عشر القابعين في سجن بوركايز، وجاء في افتتاحها: “أحبتنا الطلبة والطالبات: نهدي إليكم غاديات من الدعوات، ونستمطر لكم وابلا من صيب الرحمات، ونبعث إليكم بأزكى الأشواق والسلام والتحيات. يا معشر الطلاب الأحرار: تستأذنكم قلوبنا أن تتشرّف بحضور ملتقاكمُ الحادي عشر، نيابة عن قوالبنا المحبوسة بِعُذر الأَسْر… خلف أسوار سجون الطغاة المُتأزِّمَة… المَنْهوشة بأنياب أفاعيهم السَّامَّة الهَرِمَة… منذ زُهاءَ عشرين سنة ظالمةٍ مُظلِمة… إننا نُحَيّي فيكم تشبُّثَكم بدينكمُ الذي أُشًرِبْتُموهُ في سُويداء قلوبكم، واهتمامَكم بآلام أُمّتكم التي تَكالَب عليها اللّئام، ونُصرتَكُم للمسلمين وكل المستضعفين في شتى أنحاء العالم، وما مؤازرتُكم لغزةَ العِزَّةِ التي شن عليها الصهاينة، ووُكلاؤهم من الأنظمة العربية الخائنة، حربَ إبادة منّا ببعيدة نعم أيها الأوفياء لانتماء العقيدة، أنتم دائما مهتمون بهموم أمتكم المجيدة….”.

طالع أيضا  الكتابة العامة تطلق مبادرة للحد من العنف داخل الجامعة

المصدر: لجنة الإعلام والنشر التابعة للاتحاد الوطني لطلبة المغرب