استدعت المحكمة الابتدائية بمدينة بركان 21 عضوا من العدل والإحسان للمثول أمامها يومه الخميس 16/04/2009 بتهة عقد تجمع عمومي دون تصريح.

يأتي هذا التعسف السلطوي الجديد بعد أن أقدمت السلطات المخزنية وفي خطوة سافرة على اعتقال 23 عضوا من العدل والإحسان في ساعة متأخرة من ليلة يوم الجمعة 13 مارس 2009. وذلك بعد محاصرة بيت أحد أعضاء الجماعة بجيوش من قوات التدخل السريع والقوات المساعدة والمخابرات السرية والعلنية واقتحام البيت، الذي كان يقيم فيه صاحبه مأدبة عشاء بمناسبة المولد النبوي الشريف.

وقد تم استنطاق الجميع وحررت لهم محاضر ولم يتم إطلاق سراحهم إلا في حدود 2 صباحا، كما أن هذه القوات عاودت اقتحام البيت بعد ذلك وقامت بتفتيشه واستنطاق أطفال صغار وتعنيفهم، إنه عهد السيبة!!!

ويأتي هذا الاعتقال بعد يومين من قيام السلطات المخزنية ببركان بمنع ومحاصرة موكب الشموع الذي نظمته جماعة العدل والإحسان بالمدينة احتفاء بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، رغم أنه على بعد أمتار كانت هناك احتفالات جندت لها هذه السلطات كل قواتها، فأي منطق هذا؟!