انطلاقا من الإيمان الراسخ لجماعة العدل والإحسان بضرورة الحوار والانفتاح، شاركت الأستاذة ندية ياسين في مؤتمر “الإصلاح الديمقراطي في الشرق الأوسط من وجهة نظر المعارضة” الذي انعقد في أوسلو في السابع والثامن من شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2008. وقد نظمت هذه التظاهرة في إطار مشروع بحث في جامعة أوسلو يرأسه الدكتور أوتفيك عنوانه: “الإسلام المعتدل كفاعل اجتماعي وسياسي- مطور أم مؤخر؟”.

وضم المؤتمر مشاركين يمثلون عددا من الحركات الإسلامية من مختلف البلدان في منطقة الشرق الأوسط، من بينهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح من الإخوان المسلمين في مصر والدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية في المغرب… بالإضافة إلى عدد من الأكاديميين النرويجيين وبعض ممثلي المؤسسات المهتمة بشؤون المنطقة مثل المعهد النرويجي المختص بالسياسات الخارجية، ومركز نوبل للسلام، ومركز أوسلو للسلام وحقوق الإنسان، والقسم المخصص للسلام والوفاق في وزارة الخارجية النرويجية. كما حضر المؤتمر مستشارون نذكر منهم الدكتور عماد شاهين من الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

وقد خصص اليوم الأول من المؤتمر لـ”تحديد المشكلة” من المنظور المحلي والدولي، بينما حدد محور اليوم الثاني في “الطريق إلى الإصلاح”.

فيما يلي النص الكامل لمشاركات الأستاذة ندية ياسين:المحور الأول: تحديد المشكلة، المنظور المحلي

مداخلة الأستاذة ندية ياسين من جماعة العدل والإحسان
المحور الأول: تحديد المشكلة، المنظورالدولي

مداخلة الأستاذة ندية ياسين من جماعة العدل والإحسان
المحور الثاني: طرق الإصلاح، ماذا يستطيع الغرب أن يفعل للعالم الإسلامي؟

مداخلة الأستاذة ندية ياسين من جماعة العدل والإحسان