جمعية تنوير المرأة

تمارة

بيان إلى الرأي العام المحلي والوطني

مرة أخرى تمتد يد القمع المخزني لتضع حدا لأنشطة جمعية تنوير المرأة بمدينة تمارة، وهي جمعية تهتم بالمرأة والطفل وكل الأنشطة التي تنظم في مقرها بالمدينة تتركز على تعليم الحِرف ومحو الأمية ويستفيد من أنشطتها أزيد من 100 امرأة من الأحياء المجاورة وباقي مناطق المدينة.

وبعد سلسلة من عمليات التهديد والتخويف وأحيانا أخرى التهجم والتعنيف من قبل أعوان السلطة أو من صاحب البيت بإيعاز وضغط من قائد الدائرة الأولى في مواجهة منخرطات الجمعية وأعضاء المكتب وأطر الجمعية.

ينتهي المسلسل يوم الثلاثاء 16 مارس 2009 بعد الزوال بحملة شارك فيها ممثلي السلطة المحلية، وكل من الباشا وقائد الدائرة الأولى وفرق من الأمن الوطني والقوات المساعدة وأعوان السلطة لترهيب أعضاء الجمعية حيث أقدموا في اليوم الموالي الأربعاء 17 مارس 2009 بخرق سافر للقانون على تلحيم باب المقر وإغلاقه بشكل نهائي.

وهكذا يتم منع عمل جمعية لها الصفة القانونية وتمارس عملها في المجال التربوي والاجتماعي والتوعوي منذ أكثر من 10 سنوات بقرار منفرد لا يستند إلى حكم قضائي أو مسوغ قانوني وبدون أي تفسير. إن المكتب المسير وأمام هذا الإجراء التعسفي غير القانوني يعلن ما يلي:

1. يدين وبشدة الإجراء التعسفي والمنع غير القانوني لأنشطة الجمعية.

2. يعلن تشبثه بمشروعية عمل جمعيتنا وقانونية ممارستها، وسيواصل نضاله لإثبات ذلك عبر الطرق القانونية.

3. يدعو كل الهيئات الحقوقية والفعاليات الجمعوية الأخرى محليا ووطنيا إلى دعم موقف جمعيتنا واستنكار هذا الإجراء التعسفي.

4. يدعو كل المنخرطين والمتعاطفين مع الجمعية إلى التشبث بإطارهم الجمعوي ويضرب لهم موعدا قريبا تستأنف فيه الجمعية عملها.

عن مكتب الجمعية.