بسم الله الرحمن الرحيم

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

مكتب التعاضدية “كلية العلوم بن امسيك”

بتعليمات مخزنية أبت إدارة كلية العلوم بن امسيك إلا أن تمنع الأستاذ عبد الواحد متوكل من إلقاء محاضرة سياسية بعنوان “بين الواقع والاستشراف … المغرب في مفترق الطرق” وذلك في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي 14 المنظم من قبل طلبة وطالبات كلية العلوم بن امسيك الذين قاطعوا الدراسة استنكارا لهذا المنع ودفاعا عن حرية التعبير والرأي.

وفي كلمة ألقاها الأستاذ عبد الواحد متوكل أمام الجماهير الطلابية التي حضرت بقوة في ساحة الكلية لسماع الكلمة التي وضح فيها الأستاذ سياق المنع، قال “فهم بذلك يخشون الصوت الحر يخشون أن نتحدث عن الفساد الذي استشرى في المجتمع…” وأكد كذلك بأن “الشعب المغربي يحتاج ويستحق أن يعيش في ظروف أحسن… لكن الحكم الفاسد يمنع الأصوات الحرة أن تكلم ويسمحون للمفسدين.. فالمجال مفتوح فقط لهم وممنوعون نحن من كل شئ، لم يبق لهم إلا الأوكسجين” وفي ختام الكلمة قال الأستاذ عبد الواحد متوكل “لكن هل يفلحون.. لا لأن كلمة الحق ستنتصر وسنجد من الوسائل ما نبلغها لننتصر..”.

وفي تصريح أدلى به الكاتب العام لفرع الاتحاد بجامعة الحسن الثاني المحمدية الطالب يوسف عثمان جاء فيه “في البداية أود أن أتوجه بالشكر الجزيل نيابة عن الجماهير الطلابية إلى الأستاذ الفاضل عبد الواحد متوكل على تلبية الدعوة سائلين المولى عز وجل أن يتقبل منه مجهوداته وأن تنتفع به الأمة الإسلامية… فهذا المنع الذي طال الأستاذ النحترم ليس غريبا عن نظام مخزني مستبد لا يؤمن إلا بسياسة العصا الغليظة والأدن الصماء …ففي الوقت الذي ترفع فيها الشعارات الرنانة بحرية التعبير نجد عكس ذلك في الميدان (منع، تضييق، قمع…)”.

عن لجنة الإعلام والنشر