بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

مراكش

بيــان

صورة من الأرشيف\

قامت مجموعة من نساء العدل والإحسان بزيارة مواساة لأرملة وبناة الفقيد المرحوم الأستاذ المجاهد سيدي محمد العلوي السليماني رحمه الله بمقر سكناه، يومه السبت 28 فبراير2009، الشيء الذي لم يرق للمخزن الذي تدخل بشكل عنيف واقتاد الزائرات إلى مخفر الشرطة بالدائرة الأمنية 11 بحي المسيرة 1 بشكل يتنافى مع كل الأعراف والقوانين، حيث أنجزت لهن محاضر. كما تم اقتياد محمد العلوي 27 سنة -ابن المرحوم- مكبل اليدين فور وصوله إلى عين المكان. كما تم اعتقال الأستاذة زينب الجوهري من أمام منزل المرحوم فقط لأنها سألت أعوان السلطة عما يجري، علما أنها لم تكن بداخله.

تم هذا الحدث المخجل في شهر يحتفل فيه العالم بالمرأة، ويأبى المخزن إلا أن يحتفل بطريقة السب والشتم والإهانة.

وقد أسفر هذا التدخل اللامسؤول لأجهزة الأمن التي حضرت لعين المكان بمختلف أجهزتها، عن حالة من الرعب عند ساكنة الحي، وحالة إغماء لسيدة، إثر اقتياد 36 امرأة و3 أطفال رضع وابن الفقيد (40 فردا).وأمام هذا الخرق السافر لحقوق الإنسان، إننا في جماعة العدل والإحسان بمراكش نعلن للرأي المحلي والوطني والدولي ما يلي:

– استنكارنا الشديد لهذا الحدث المخجل، خاصة وأن بيت أهل الفقيد مازالوا يتوصلون بالعزاء.

– إدانتنا لأساليب الترويع والترهيب والإهانة التي يمارسها المخزن على أعضاء جماعة العدل والإحسان ضدا على القوانين الدولية وحقوق الإنسان.

مراكش: 28 فبراير 2009