أجرت شبكة “إسلام أون لاين” حوارا حيا مع الأستاذ حسن قبيبش حفظه الله عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، في قضايا تربوية وأخلاقية واجتماعية. نعيد نشر نص الحوار تعميما للفائدة..

كيف نؤمن بالقضاء والقدر وكيف أشعر بالطمأنينة عندما أعلم أن المصائب التي وقعت لي رغم مرارتها وألمها مكفرة للذنوب، اعلم انه بسبب أخطائنا وقعت لنا المصائب ربما تكفير وربما عقاب أو كلاهما.
لماذا اختار الله لنا المصائب كوسيلة تكفير للذنوب فهي مؤلمة وقاسية؟
أرجوكم انصحوني فإنني بدأت أشعر بسوء إيماني بعد ما كنت من المتدينات ولكن نتيجة لمصيبة أرهقتني فترة طويلة أصبحت متعبة من كل شيخ يقول لي أنت السبب أنت المخطئة هذا ما كسبت يديك المفروض تنازلت.
هل حياتنا كلها تنازلات للبشر حتى أكون من أفضل المؤمنات هكذا يكون الصبر تنازل للبشر؟
نريد توجيهاتكم.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسوله الكريم وعلى آله وأصحابه أجمعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

أولا: نحيي جميع الإخوة والأخوات الساهرين على هذا الموقع والمشاركين في هذا الباب، ونسأل الله عز وجل أن يبارك لنا فيما نسمع وفيما نقول وينفعنا به.

أحيي الأخت الكريمة من أرض الصمود وأرض المعجزات وأقول لها إن الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره من سمات المؤمنين ولا شك أن كلما يصيب المؤمن في حياته فهو له خير، لا ينبغي أن نعتقد دائما أن الذنوب وحدها هي سبب ما يصيب العبد بالابتلاءات بل إن الله عز وجل يطهر العباد ويرفعهم درجات إليه بسبب الابتلاء، واقرئي أختي إن شئت قول الله عز وجل ألم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون.

وأختم أختي الكريمة بحديث أورده القرطبي في تفسيره يلخص لنا كيفية التعامل مع قدر الله؛ عن سيدنا عبد الله بن عباس قال “أول شيء كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ: إنني أنا الله لا إله إلا أنا، محمد رسولي من استسلم لقضائي وصبر على بلائي وشكر نعمائي كتبته صدّيقا ونعته مع الصديقين ومن لم يستسلم لقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي فليتخذ إله غيري”.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شيخنا الفاضل بادئ الأمر أشكرك وأشكر القائمين على هذا الفضاء الرباني راجية من الله القدير أن يديمكم دخرا لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
سؤالي شيخنا ربما قد يكون تكرر عليك عشرات المرات قرأت الكثير من الإجابات عن مثله لكني صراحة لم أصل بعد إلى الشاطئ الذي أستريح عليه.
شيخنا أنا فتاة أكرمني الله بنعمة الإسلام وحباني من التوفيق والنجاح في حياتي الشيء الكثير الكثير الحمد لله.. رزقني القرآن فتعلمت تلاوته وحفظني ربه وقبل ذلك أكرمني بالمواظبة على الصلاة في أول الأوقات وأكرمها عند الله كما حباني الله بسكينة النفوس وطمأنينتها قيام الليل فرزقني أحلى اللحظات وأسعدها والله إني لأذكرها ولا أحلى ولا أرضى لربي ولنفسي من نفحاتها… كما من الله علي بالتميز والنبوغ الدراسي والقبول عند الناس والحمد لله الحمد لله… ثم أثاني الشيطان الرجيم وتمكن من قلبي وبلغ مني مبلغه فأغرقني في المعاصي بعد أن ابتدأني بالغفلة.. تركت القيام ونسيت ما تعلمت من القرآن أو على الأقل هجرت مراجعته آخر مرة كانت الصيف الماضي.. والمصيبة العظمى زوال الخشوع من القلب والله إني لأحس أن ليس لي من صلاتي إلا الشيء الأقل من القليل.. ربما مازال ظاهرها في وقتها غير أنه صار آخر الوقت أو أوسطه.. شيخنا سلب مني النجاح الدراسي والتميز وأتبعه القبول عند الناس.. باختصار شيخنا فقدت حياتي طعمها وحلاوتها التي كانت تزين أيامي… شيخنا ربما من المهم أن أذكر أني انتقلت إلى الجامعة حيث قل المذكر بالله وقلت ساعات الخلوة الذهبية .. شيخنا أراجع نفسي وأنوي المثاب ثم ما ألبث أن ارجع إلى الهوة العميقة التي تأمر الشيطان ونفسي الآمرة بالسوء وأوقعاني في قرارها.. أستاذي الفاضل بالله عليك دلني على طريقة عملية ارجع فيها إلى الله واسترجع حلاوة العبادة وأن أبعدها عن أن تكون مجرد عادة…
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أختي الكريمة نسرين حياك الله نسأل الله عز وجل أن ينجبنا وإياك من قسوة القلوب فعن مالك ابن دينار قال: “ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم”.

أختي الكريمة بالنظر إلى سنك وبالمحيط الذي تعيشين فيه فقد وقع لك تقلب واضطراب في شخصيتك، وأنت الآن في صراع مع النفس والشيطان كما ذكرت وكما يبينه كلامك، وهذا الأمر في حد ذاته خير كبير وذلك لأننا نلتقط منه أن قلبك لازال ينبض بالحياة الإيمانية وأن نفسك اللوامة لازالت تمارس دورها الرقابي عليك وهذا كله مؤشر جيد وعلامات على الرجوع إن شاء الله عز وجل إلى ما كنت فيه من خير وعلى ما تقلبت فيه من النعم، فقط ينبغي أن تتوفر لك الإرادة القوية والعزيمة الأكيدة على اقتحام العقبات التي انتصبت أمامك وأخرتك -ولا أقول منعتك- عن الاستمرار والانطلاق قدما نحو الهدف المنشود في الدنيا والآخرة.

فقط أريد أن أنبهك أن لا يكون شغلك الشاغل هو استرجاع حلاوة العبادة كما ذكرت بل ينبغي أن يكون شغلك وهمك من فرض العبادة أي الله عز وجل ولا ينبغي أن تتشبثي بالمظاهر فالله عز وجل يطلب منا أن نسير إليه بقلوبنا وأن نستمر على ذلك ولا ننتظر محمدة من أحد ولا التعلق بشيء من الأشياء الزائلة فلعل شخصيتك بعد هذه -النكبات- أن تتقوى إن شاء الله وتتعلم الشيء الكثير حتى تصبحي داعية إلى الله عز وجل على طريقه المستقيم خاصة إذا استحضرنا ما ذكرته في رسالتك من نبوغ وتميز. زادنا الله وإياك منه إن شاء الله.

هل الرزق المقدر للإنسان يأتيه في أي مكان أم يكتب على الإنسان الانتقال إلى بلد أو مكان آخر حتى يحصِّله؟
أنا كنت في بلد عربي وكنت أنتظر قرار توظيفي، وبضغطٍ من العائلة انتقلت للعيش في أوربا وأنا لم أجد عملا، ووصلني من بلدي الأول أنّ قرار التوظيف جاء ولكن فات الأوان لأني لم أستلمه، وأنا في حالة همّ وحزن لما حدث.. أجيبوني جزاكم الله خيرا.

أخي الكريم أمين، لا تحزن على ما فاتك، لو كان مقدرا لك لأدركته أو بالأحرى لأدركك وينبغي أن تسلم أمرك لله عز وجل فانتقالك إلى أوربا خاصة في هذه الأثناء قد صادف الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم ولا شك أنك ستحصل على ما كتبه الله لك من رزق سواء في أوربا أو في غيرها فقط ينبغي أن تجتهد وتبحث وتأخذ بالأسباب ولا تنتظر انتظار العاجزين بل لابد أن تستفرغ وسعك في الطلب والبحث وتستخير الله عز وجل في كل أمر يعرض عليك واعلم أنه لن يصيبك إلا ما قدر لك.

أنا سيدة وأم لطفلين مصابة بداء الاكتئاب وأتناول حبوب ضد هذا المرض، إيماني تزعزع ولم أعد أصلى ولا اكترث لأي أمر وصرت أختلق المشاكل بيني وبين زوجي. فما العمل وهل لبسني الشيطان؟
أشكر سيادتكم.

سيدتي الكريمة، حياك الله وشافانا الله وإياك،

إن ما تعانين منه يعاني منه كثير من خلق الله عز وجل ولا نستبعد أن يكون ذلك مس من الشيطان، فكلما يصد عن سبيل الله فهو من عمل الشيطان، وحسب ما يظهر من سؤالك أختي الكريمة أن الأمر يعود إليك والاكتئاب لا نعلم أسبابه فقد تكون هناك أسباب مادية أو اجتماعية أو نفسية أو… فأنصحك أولا أختي الكريمة أن تبحثي عن السبب المباشر لهذا الأمر وتعملي جاهدة على تجاوزه، ولا أستطيع أتحدث معك حول أمر الأقراص والطب فهذا يخرج عن اختصاصي ولكن أقترح عليك وصفة من الطب النبوي تجربينها إن شاء الله عز وجل وتكون لنا ولك شفاء.

1- التزمي بأذكار التحصين في الصباح والمساء.

2- بعض الآيات القرآنية التي أنصحك بالمداومة عليها يوميا:

أ-الفاتحة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أعظم سورة في القرآن الحمد لله رب العالمين” رواه البخاري.

ب- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: “من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح، أربع أيات الأولى وآية الكرسي وآيتان بعدها وثلات خواتيمها”.

ج- عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه” رواه البخاري ومسلم، وقيل كفتاه من كل سوء.

د- سورة الإخلاص والمعوذتين تلتزمي بها في كل يوم ثلاث مرات واجتهدي في قراءة القرآن ما أمكن فإنه كله نور وبركه إن شاء الله.

وآخر أمر قبل أن أختم “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير” 100 مرة في اليوم.

نسأل الله عز وجل أن يشافيك ويعافيك.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هناك أسئلة تزعجني كثيرا ولا أجد إجابة عليها ولا أحب أن أطرحها حتى لا يتأثر بها غيري…. مثل علاج المس الشيطاني بالقرآن الكريم… هل بالفعل هناك من عالج المس وتكلم مع الشيطان وأخرجه من جسد الناس وهل هناك علماء أو صحابه يشهدون على ذلك… فهناك شيوخ يتحدثون أحيانا عن ذلك بالتلفزيون…. وهل فعلا الشيطان أخبر أبو هريرة أن آية الكرسي لها ما لها من فضل… وكيف يخبره بشيء وهو ضد مصلحته… أريد أن افهم ذلك أرجوك ساعدني.

أخي الكريم سامي، إن هذا الأمر تابت بالقرآن والسنة، إذا قرأت كتاب الله عز وجل ستجد تجليات لذلك كثيرة كالذي يتخبطه الشيطان من المس وحديث “إن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم” وحديث أبو هريرة وهو صحيح وتكلمه مع الشيطان الذي جاء يسرق من بيت مال المسلمين، وشواهد كثيرة في العصر الحالي كلها يؤيد ذلك ويثبته.

غير أنني أنبه إلى أمر أصبح شائعا عند بعض المسلمين في الآونة الأخيرة ومفاد ذلك أنهم يرجعون إلى المس أو السحر كل ما يعانونه من عجز أو كسل أو إعراض عن الله عز وجل وكأنهم يستقيلون ويبررون أعمالهم ولا يقومون بأي جهد ولا سبب لتجاوز ما هم فيه. وقد يكون الأمر له أسباب أخرى غير ما ذكرنا (نفسية، اجتماعية، أسرية..)

ثم إن هذا الأمر قد أصبح تجارة عند البعض واختلط فيه ما هو رباني بما هو شيطاني فالحذر الحذر من التعامل مع كل من يقدم نفسه أنه معالج للمس أو السحر أو غيره فلابد أن يكون المتصدي لهذا الأمر من نعرف صلاحه وتقواه وبعده عن الشعوذة والاتجار.

أما القرآن الكريم وأدعية التحصين فهي مجربة وثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن جربها بصدق ويقين أدرك قيمتها ومغزاها. نسأل الله عز وجل أن يعافينا جميعا من كيد الشيطان.

ارتكبت إثما عظيما قبل أيام رغم التزامي بالدين والحجاب وانصدمت في نفسي وعرفت أن إيماني ضعيف جدا وأنا الآن أريد التوبة كيف أقوي إيماني ليمنعني من المعاصي؟
أنا الآن في صراع مع النفس وقد تعبت كثيرا أرجوكم ساعدوني.

أختي الكريمة، سلام الله عليك يقول الله عز وجل في كتابه العزيز قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا، وقد أكد لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة أن الإنسان خطاء وتواب وأن الله يقبل توبة عباده المذنبين، ولو لم يكن كذلك كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لخلق الله قوما آخرين يخطئون ويستغفرون فيغفر الله لهم.

فلا ينبغي أن يدوم صراعك أختي طويلا فقد يدفعك ذلك إلى القنوط واليأس وبالتالي السقوط في مهاوي الآثام والذنوب وقد جاء في الأثر (رب معصية أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا) فقد يكون هذا الإثم كما ذكرت سبب لانجماعك على الله وتوبتك توبة نصوحا، فحاولي أن تبحثي لك عن رفقة صالحة تكون لك عاصما إن شاء الله عز وجل. والله يهدي السبيل.

السلام عليكم ورحمة الله.
سيدي الشيخ لقد أخطأت في حق نفسي وحق ربي عندما أقمت علاقة مع شاب على الانترنت وندمت أشد الندم وأنا أبكي ليلا نهارا على ما أصابني وأريد المغفرة من ربي فكيف لي ذلك؟
أرجو أن تدلني على طريقة استغفر بها ربي وأعود إليه لأتخلص من ذنبي فأنا أعرف أنه الغفور الرحيم.

أختي هبة، حياك الله وحفظنا وإياك من نزغات الشيطان.

لا أريد أن أتحدث عن آفات النت ومزاياها ومصائبها وأنت شابة كان لابد لك أن تكتشفي هذا العالم المليء بالكذب والنفاق كما يوجد فيه أشياء كثيرة مفيدة. فلا شك أنك عرفت قيمة ما كنت تسمعين عنه فتوبي إلى الله عز وجل واعلمي أنه غفور رحيم كريم وابحثي لك عن صديقات صالحات تمارسين معهن هذه الهواية حتى يتبين لك مع الوقت قيمتها ومردوديتها. وقد سبق وتكلمنا عن التوبة في سؤال سابق نرجو أن تطلعي عليه. حفظك الله ورعاك.

السلام عليكم.
كنت أحلم دائما بأن أقوم بفترة خطوبة وعرس إسلامي، ولكن لم يتسن لي ذلك، فقد خطبت بنتا ملتزمة من عائلة محترمة، وبفضل الله قدر الله لنا الزواج، مشكلتي أني أتعذب ويئنّ قلبي وتسود الدنيا كلما دعاني صديق لي إلى حفل زفافه أو حتى كلمني أحدهم عن خطبته، ما حدث لي هو أني ضعفت نفسي كثيرا، أما خطيبتي – وصدقني الخطأ دائما مني – فقد قبّلتها ولمستها، ووالله ما كان لي أن أفعل ذلك، كنت دائما أقرأ على الشبكة الإسلامية الفتاوي الخاصة بعلاقة الخطيب بخطيبته وما يجب أن يحدث ولكن في يوم ضعفت نفسي وكان قبيل عقد القران بأيام قلائل وقد قبلتها ولمستها.
ما أمر به الآن هو حزن ألمّ، والله إني تائب ولكن كلما تذكرت أن من شروط التوبة الندم وعدم العودة كيف لي أن أعود؟ وأنا قد تزوجت وانتهى الأمر، لا أعتقد أنكم تصدقوني إن قلت أني فكرت أن أطلق زوجتي لأني كلما تذكرت ما حدث مني في الخطوبة والزواج وعدم الالتزام كرهتها وكرهت حياتنا واسودت الدنيا من ذلك الذنب العظيم، فو الله لم يؤثر فيّ ذنب مثل تلك الذنوب والتي حلمت ألا أفعلها وقرأت الكثير عن فترة الخطوبة قبلها، وعلمت الحلال والحرام، بل كنت أقوله لأصدقائي، وأقول لنفسي لم تتمسك لما ضعفت
والله إني لأسأل أن يغفر الله لي بالله دلونى أيغفر الله لى، وأشهد الله أنى تائب.
كلما نظرت إلى من تمسك بالأصول الشرعية في خطبته وزواجه أقول أين أنا من هؤلاء الأطهار وقد دنست نفسي بتقبيل من لا تحل لى، بالله أريحوني فقد سئمت الحياة بما أنا فيه.
وكيف أشعر أن الله قد غفر لي فإني تائه وذلك أثر على علاقتي بزوجتي؟
جزيت خيرا أريحوا قلبي.

أخي الكريم أحمد، مادمت قد تزوجت وعقدت قرانك على هذه الفتاة وإن كنت في زعمك أنك قد ارتكبت -ذنبا عظيما- وتريد أن تعالجه الآن بذنب أفظع وأظلم وأبغض إلى الله وهو الطلاق فانظر أخي الكريم كيف استدرجك الشيطان وصغر في عينك الذنب العظيم وكبر الذنب الصغير فلا تستلم لهذه الوساوس والأوهام خاصة وأنك قلت أن الخطأ كان بادرة منك.

أتريد أن تظلم هذه الفتاة مرتين؟ بل تريد أن تجهز عليها في المرة الثانية، ولا أريد أن أدخل في نقاش وسجال حول شرعية الزواج إذا توفر الشهود والخطبة وما إلى ذلك.

وما عقد القران بالطريقة الحديثة إلا عرف وتنظيم حتى لا تسود الفوضى.

فاطرد الوساوس عن نفسك واستمر في حياتك والله الموفق لنا ولك.

المصدر: شبكة إسلام أون لاين في 19-2-2009.