1ومُوجـبات الغَـسل عند الناس *** سِـتٌّ فَقَطْعُ الحيض والنفاس
ومـن مَـنِي خَــارج بـِلـذة *** مُعْـتادة في نَـوم أو في يَقَظة
ومن مَغِــيب حَشْفَة في أيْ مَا *** فَرْج وغسْلُ المَيت أو من أسْلَما
2فُروضـه خَمْسٌ فتنوي غسلكا *** وعُـمَّ كل الجسم بالـما وادْلُكا
وخَلِّل الشَّعْر ووَالِي كالـوُضُو *** 3وسُنَّ الاستنشـاق والتمضْمُض
وغـسلك الـيدين للكـوعـين *** كذاك مَسْـحُ صِمْـخَي الأذنـين
4وفضله البَـدءُ بغَـْسل الخَبَث *** إن كـان عن جِسْمٍ ورَأْسا ثَلِّـثِ
وغسل أعـضاء الوضوء وَحِّدْ *** وبالـيمـين والأعَـالِي فَابْـتَدِي

3) سننه:

عند المالكية، سنن الغسل أربعة وهي:

– غسل اليدين: في ابتداء الغسل وقبل إدخالهما في الإناء.

– المضمضة:

– الاستنشاق:

– مسح ثقب الأذنين: وليس في الغسل ممسوح غيرها، وأما جلدة الأذنين فلا خلاف في غسلها وهذه السنن تُفعل مرة واحدة وقد وردت في صفة غسل النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أمنا ميمونة رضي الله عنها قالت: “وضعت للنبي صلى الله عليه وسلم غسلا فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما، ثم غسل فرجه، ثم قال بيده الأرض فمسحها بالتُّراب، ثم غسلها، ثم تمضمض، واستنشق، ثم غسل وجهه، وأفاض على رأسه، ثم تنحَّى فغسل قدميه، ثم أُتِي بمنديل فلم ينفُض بها” 1

وعن عائشة رضي الله عنها: “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة” 2 .

قال ابن عاشر رحمه الله في متنه:سننه مضمضةٌ، غسل اليدين *** بَدْءاً، والاستنشاق، ثُقْبُ الأذنين

4) فضائله:

فضائل الغسل خمسة وهي:

– البدأ بغسل الخبث: لحديث عائشة رضي الله قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه فصبّ عليها من الماء فغسلها، ثم صبَّ الماء على الأذى الذي بيمينه، وغسل عنه بشماله، حتى إذا أفرغ من ذلك صب على رأسه” 3 .

– تثليث الرأس: وهو أن يغسله ثلاثا قبل أن يصبَّ على جسده لحديث عائشة رضي الله عنها في صفتها لغسله صلى الله عليه وسلم السابق وفيه: “… ثم يخلل بيديه شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته، أفاض الماء عليه ثلاث مرات…” 4 .

– تقديم أعضاء الوضوء: وذلك لشرفها، وليجمع بين الطهارة الكبرى والصغرى، لحديث عائشة رضي الله عنها “أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة” 5 .

– البدأ بالميامن: لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحِلابِ فأخذ بكفه، فبدأ بشِقِّ رأسه الأيمن، ثم الأيسر، فقال بهما على وسط رأسه” 6 ولحديث أم عطية قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم لهن في غسل ابنته: “ابدأن بميامنها، ومواضع الوضوء منها” 7 .

– البدأ بأعلى البدن: لحديث عائشة السابق وفيه: “… فبدأ بشق رأسه الأيمن…”.

وقد أضاف بعض المالكية مندوبين هما: تقليل الماء والتسمية

طالع أيضا  دينك فاحفظ!!(6): ما تقطع الصلاة لأجله

قال ابن عاشر:مـندوبه: البدءُ بغَسْـلِهِ الأذَى، *** تَسْمِيةٌ، تثلِيثُ رأسِهِ، كذَا
تَقديمُ أعْضاء الوُضوءِ، قِلَّةُ ما، *** بَدءاً بأَعلى ويَمينٍ خُذْهُما

المراجع: متن ابن عاشر – متن البشار- وكتاب العرف الناشر في شرح وأدلة فقه متن ابن عاشر بتصرف.


[1] البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي والنسائي.\
[2] البخاري ومسلم.\
[3] مسلم.\
[4] متفق عليه.\
[5] متفق عليه.\
[6] البخاري ومسلم والنسائي.\
[7] البخاري.\