بسم الله الرحمان الرحيم

جمعية تنوير المرأة

بمدينة تمارة

بلاغ (رقم2)

بعد هجوم أعوان السلطة المحلية بمدينة تمارة (من بينهم مقدم الحي عادل العزوزي) على مقر جمعية تنوير المرأة يوم الإثنين 09/02/2009، حيث استعمل المهاجمون العنف ضد النساء، مما أفضى إلى حالات إغماء خاصة في صفوف الحوامل، وإتلاف تجهيزات الجمعية، وسرقة آلتين للخياطة، عاودت السلطات هجومها للمرة الثانية يوم الثلاثاء 10/02/2009 حوالي الساعة الثالثة مساء، حيث كان من بين المشاركين مقدم الحي المدعو عادل العزوزي، وقائد المقاطعة الحضرية الأولى للمدينة (جمال). حيث اقتحم هذا المقدم (عادل العزوزي) مقر الجمعية بأمر من قائد المقاطعة، وبدأ يضرب ويدفع ويجر في جموع النساء بمقر الجمعية. كما لم يدخر القائد نفسه جهدا في شتم وإهانة وتهديد النساء اللواتي كن يتعلمن الخياطة بمقر الجمعية، إذ تم إخراجهن بالعنف من المقر، في جو من الإرهاب والترويع، أدى إلى سقوط عدد من الحاضرات، من بينهن السيدة حكيمة العلوي، التي نقلتها السلطات على متن سيارة إسعاف إلى المستشفى، بعد إصابتها في العمود الفقري. والسيدة….والسيدة…. وحضر إلى عين المكان باشا مدينة تمارة رفقة مسؤولين عن الاستعلامات العامة، وجمهور غفير من سكان الحي الذين استنكروا هذا التصرف غير القانوني لأجهزة السلطة.

وقد جاء هذا الهجوم عقب أنشطة ثقافية نظمتها الجمعية تكريما للمرأة الفلسطينية الصامدة أمام العدوان الصهيوني على غزة. وللتذكير فإن جمعية تنوير المرأة جمعية نسائية قانونية، ما فتئت تتعرض لمضايقات تعسفية من قبل السلطة بسبب توجهها الإسلامي، وانخراط بعض عضوات جماعة العدل والإحسان (القانونية) في صفوفها.

وإن الجمعية وهي تصدر بلاغها الثاني لاستنكار هذا الهجوم الأرعن، لتدعو الجهات الإدارية المسؤولة في المغرب لفتح تحقيق في الموضوع، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمعاقبة المتورطين في هذين الهجومين، كما تدعو كافة الفاعلين الحقوقين والإعلاميين بالمغرب وخارجه إلى فضح هذه الانتهاكات السافرة لحقوق المرأة.

تمارة في 10/02/2009.