في الساعة الثانية عشرة والنصف من ظهر يوم السبت في 12 صفر 1430 هـ، الموافق 7 شباط/فبراير 2009م، عقد المنسق العام للمؤتمر القومي – الاسلامي الأستاذ منير شفيق مؤتمرا صحفياً في فندق البريستول – بيروت بحضور المنسق العام المساعد اللواء طلعت مسلم وأعضاء لجنة المتابعة الأستاذ عبد العظيم المغربي، والأستاذ عبد القادر النيال، والشيخ جواد الخالصي، والأستاذ فؤاد زيدان، والاستاذ محمد حمداوي ومدير المؤتمر الدكتور أسامه محيو، وبحضور عدد من أعضاء المؤتمر، فضلاً عن ممثلين لوسائل الاعلام.

وقد قدم المنسق العام المساعد اللواء طلعت مسلم المؤتمر، ثم عرض المنسق العام الأستاذ منير شفيق لأهم توصيات المؤتمر ومقرراته، وبعد ذلك تلا عضو لجنة المتابعة الأستاذ عبد العظيم المغربي البيان الختامي الصادر عن المؤتمر القومي – الاسلامي السابع.

فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر القومي – الإسلامي

البيان الختامي الصادر عن المؤتمر القومي – الإسلامي السابع – دورة غزة (بيروت 10 – 11 صفر 1430 هـ، الموافق 5 – 6 شباط/فبراير 2009 م)

بتاريخ الخامس والسادس من شهر شباط/فبراير 2009م، الموافق 10 – 11 صفر 1430 هـ، عقد المؤتمر القومي – الاسلامي دورته السابعة – دورة غزة، في رحاب مدينة بيروت متقدماً بأعلى درجات التقدير والاعتزاز وجزيل الشكر للرئيس ميشال سليمان وللحكومة والبرلمان والشعب اللبناني الحبيب.

إن المؤتمر القومي – الاسلامي إذ يحيي الشعب اللبناني على صموده وانتصار مقاومته على العدوان الصهيوني في تموز 2006، يحيي أهلنا الصامدين في قطاع غزة على صبرهم وتضحياتهم وانتصار مقاومتهم التاريخي والاستراتيجي، الذي هزّ أركان المشروع الصهيوني، لا بل كيانه الإرهابي الإحلالي الغاصب لأرض فلسطين، وبالقدر نفسه يعتز المؤتمر بأهلنا داخل فلسطين المحتلة عام 1948. هؤلاء المرابطون المقاومون للتهجير وسياسات الميز العنصري.

إن المؤتمر العام للمؤتمر القومي – الإسلامي يبعث بالتحية الحارة الخاصة إلى المقاومة البطلة في غزّة التي أفشلت أهداف المحرقة والتآمر الأميركي – الدولي، وتصدت للجيش الصهيوني ومنعته من إجتياح غزّة وألحقت به فشلاً عسكرياً غير مسبوق فوق أرض فلسطين الحرّة. ويحيي هنا بصورة خاصة حركتي حماس والجهاد وكتائب القسام وسرايا القدس وألوية صلاح الدين وكتائب أبو علي مصطفى وكتائب الأقصى وكتائب الشهيد جهاد جبريل والمقاومة الوطنية وكل من قاوم بالسلاح وصمد في وجه العدوان الصهيوني.

وبالحرارة نفسها يوجّه المؤتمر تحيته إلى أحرار العالم والحركات الشعبية والرأي العام لنصرتهم المشرّفة لشعب فلسطين وقضيته، وإلى عدد من القادة الرسميين لوقوفهم إلى جانب الحق الفلسطيني، وإدانة جرائم الحرب والإبادة التي ارتكبها جيش الكيان الصهيوني بحق الأطفال والنساء والشيوخ فضلاً عن تدميره البيوت والجوامع والمؤسسات التربوية والاجتماعية والإنسانية والبنى التحتية كافة بعنصرية إجرامية ضجت منها الإنسانية بأسرها. وفي المقابل يأسف من مواقف بعض الدول، لاسيما روسيا والصين بالتزام الصمت إزاء الجرائم التي ارتكبها العدوان الصهيوني.

وبالإجلال نفسه يرسل المؤتمر تحيته إلى أبطال المقاومة في لبنان الذين كانوا القدوة في تسجيل الانتصارات على العدو وقياداته الإرهابية السياسية والعسكرية، والتحية الخاصة، إلى قيادة المقاومة وحزب الله الذي حرّر الأرض في العام 2000 وألحق الهزيمة بجيش العدو في تموز 2006.

وبالإكبار ذاته يحيي المؤتمر بواسل المقاومة العراقية الذين قاوموا، ويقاومون، الاحتلال الأميركي/ البريطاني على مدى ست سنوات وألحقوا بجيش الاحتلال خسائر فادحة مادية وبشرية ما إضطرّه إلى برمجة إنسحابه من أرض الرافدين فكانوا بداية إسقاط مشروع ما يسمى زوراً بـ”الشرق الأوسط الكبير”.

أما التهنئة فهي للأمة العربية والإسلامية لكل هذ الإنتصارات المؤزّرة… والتهنئة للمقاومات التي رفعت رأس الأمة عالياً وأفهمت العالم أن الأمة ما زالت بخير وأنها قوية إيماناً وحقاً وعزماً وعملاً من أجل التحرير والكرامة…

هذه الإنتصارات قدّمت مشهداً إقليمياً ودولياً يتمظهر اليوم بسلسلة من الهزائم السياسية والعسكرية والنفسية إذ أثبت خيار المقاومة فعاليته وأفضى إلى تراجع المشروع الأميركي الصهيوني المعدّ للمنطقة العربية والإسلامية، وبات هذا الخيار هو المعطى الاستراتيجي الذي لا مجال للتشكيك فيه.

إنّ المرحلة اليوم هي مرحلة نهج المقاومة وانهيار نهج الاستسلام. وقد أكدت ذلك الحرب على جنين إلى الحرب على غزّة مروراً بالحرب على العراق ولبنان والسودان والصومال وأفغانستان، فضلاً عن مقاومة الحصار والضغوط والابتزاز.

هذا المسلسل الإجرامي مني بالفشل والإخفاق فالمنطقة العربية والإسلامية هي اليوم على غير ما أرادته إدارة العدوان الأميركي/ الصهيوني فموازين القوى تتبدّل في غير مصلحتها.

إن المقاومة في فلسطين وفي لبنان وفي العراق المحتضنة من أهلها هزمت مشروع “الشرق الأوسط الجديد” أو “الكبير” وأحدثت تحوّلاً تاريخياً في مسار الصراع العربي/ الصهيوني ومواجهة المشروع الامبراطوري الأميركي.

لكن هذه المرحلة التي حققت فيها المقاومات العربية والإسلامية إنتصاراتها التاريخية، شهدت كذلك تواطؤاً مع العدو، وحصاراً لقطاع غزة، وسعياً لتصفية المقاومة واستئصالها من مجتمعها المحتضن لها.

إن انتصار غزّة، كما انتصار لبنان، هو انتصار على نهج المساومة والاستسلام والتنازل عن الحقوق، فصوّب بذلك وجهة الصراع التاريخي في المنطقة العربية والإسلامية وحصره بالصراع ضد العدو الصهيوني، وأكّد مرّة أخرى أنه ليس للأمة سوى عدو واحد هو الكيان الصهيوني وحلفاؤه.

لقد أكدت انتصارات المقاومة انه لم يعد من الممكن تجاوزها أو الغاؤها باعتماد نهج التنازلات والمفاوضات والتسوية الذي اثبت عقمه، الا ان هذه الانتصارات ما هي سوى معارك في حرب طويلة مع قوى الاحتلال والعدوان. فالتحديات التي تواجهها الامة لا تزال قوية مما يستوجب حشد طاقاتها حول قوى المقاومة وفعلها، ورفع كفاءات قواها، والتنسيق مع الدول العربية والاسلامية التي تقف في خندق مواجهة المخططات الاستعمارية للمنطقة. ان التأكيد على مواجهة العدوان الاميركي – الصهيوني وتحريرالاراضي المحتلة يبقيان القضية المركزية التي لا يجوز التحول عنها، وخلق صراعات جانبية مفتعلة تضعف من مواجهة ذلك العدو الصهيوني المركزي. وهنا يحذر المؤتمر من مخاطر اثارة النعرات والانقسامات الطائفية والمذهبية والاثنية التي تصب في خدمة العدو وتضعف من قدرات المقاومة. لقد خلص مؤتمرنا العام إلى أن المقاومة هي مقاومة الامة وليست مقاومة حزب أو فئة أو تيار محدد وهي مقاومة تتناقلها الاجيال في سياق حركة التحررالعربي ونضالها المتواصل. مما يتطلب دعم المقاومة وتطويرها من خلال توطيد الوحدة الوطنية في إدارة الصراع ضد العدو الصهيوني- الأمريكي في كل ساحات الصراع، حتى تأتي هذه الوحدة على قاعدة مقاومة الاحتلال وتتجلى هذه الوحدة على الساحة الفلسطينية باعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني من خلال العودة الى ميثاقها لعام 1968، وتبني خط المقاومة وتأكيد حق العودة وإعادة بنائها كحركة تحرير ومقاومة بحيث تضم قوى وفصائل المقاومة كافة، والتي اثبتت حضورها في الساحة الوطنية ومقاومتها للعدوان وسعيها لتحرير كامل ارضها، ورفضها لممارسة اي ضغوط عليها من أية جهة للتخلي عن سلاحها أو تحقيق مكاسب سياسية للعدو تعطيه ما لم يستطع تحقيقه بالعدوان.

وفي الساحة اللبنانية تتجلى الوحدة في دعم خيار المقاومة ضمن استراتيجية دفاعية تكفل الحفاظ على سلاح المقاومة ومواجهة التهديدات الصهيونية الدائمة لحماية لبنان وشعبه وحفظ سيادته واستقلاله.

وفي الساحة العراقية التأكيد على نبذ النعرات الطائفية والمذهبية ومثيريها، وعلى استمرار دعم المقاومة المسلحة والممانعة السياسية حتى خروج قوات الاحتلال نهائياً وبناء العراق العربي والاسلامي المستقل والموحد. ومن هنا:

أولاً: إن مؤتمرنا العام يؤكد ان الصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع وجودي، وان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية التي يتوقف عليها مصير العالم العربي والاسلامي.

– في ضوء الانتصارات التي حققتها حركات المقاومة العربية والاسلامية، ينبه المؤتمر ويحذر من خطورة الاستمرار في النزاعات العربية العربية ومن خطورة تحويل وجهة الصراع الى ايران. هذا ويدعو ما يسمى حلف “الاعتدال العربي” الى تصويب سياساته. ويهيب بشعوب دول هذا الحلف لتشديد الضغوط لتصحيح تلك السياسات والوقوف إلى جانب إرادة شعوبنا العربية التي ترفض الارتهان للادارة الامريكية.. هذه هي مسؤولية المعارضة والقوى المؤيدة والحاضنة للفعل المقاوم في كل الساحات العربية والاسلامية. وينتهز المؤتمر هذه المناسبة لإرسال تحية خاصة لشعبنا العربي في مصر، ويثمن عالياً ما قام به من تظاهرات وإعتصامات وما بذلته المنظمات الشعبية على إختلاف مسمياتها من دعم لفك الحصار عن قطاع غزة ولمواجهة العدوان عليه تعزيزاً لدور مصر القيادي والريادي. ففتح معبر رفح مطلب شعبي مصري قبل أن يكون فلسطينياً وعربياً اسلامياً وعالمياً.

– يدعو المؤتمر الى نشر ثقافة المقاومة ويرفض محاولات تدجين الجيل العربي والاسلامي عبر تعديل المناهج التربوية والتعليمية.

– يعمل المؤتمر ويضغط بقوة لاصلاح جامعة الدولة العربية ومنظمة الدول الاسلامية كي يكون لهاتين المؤسستين حضور فاعل في مقاومة المشروع الامريكي الصهيوني على امتداد المنطقة العربية والاسلامية. كما يدعو إلى إحياء إتفاق الدفاع العربي المشترك وتعزيز الأمن القومي العربي.

– يتصدى المؤتمر لمشاريع التجزئة والتفتيت القطري والطائفي والمذهبي والقبلي والعرقي ويعمل لبناء الوحدات الوطنية على قواعد الامن القومي والتنمية الاقتصادية والتطور العلمي والتكنولوجي والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والحريات وحقوق الانسان. اما حيثما توجد مقاومات وطنية فالوحدة الداخلية تقوم على اساس دعمها واحتضانها وتأمين مستلزمات استمرارها قوة ردع وتحرير.

ومن هذا المنطلق يتشبث المؤتمر بوحدة اراضي السودان ويثمن انتصار مقاومة الصومال في طرد الاحتلال الاثيوبي المدعوم من اميركا ويدعو، بثبات، الى التصدي للسياسات الاجنبية التي عملت وتعمل تقسيماً وتقطيعاً لاراضي البلدين. كما يدين بشدة استخدام محكمة الجنايات الدولية بهدف التدخل في الشؤون الداخلية والاعتداء على سيادة السودان ويشجب مذكرة المدعي العام المصهين اوكامبو بايقاف رئيس جمهورية السودان تنفيذاً للمخططات الامبريالية – الصهيونية لابتزاز السودان وتقسيمه.

– يؤكد المؤتمر على إدانته للإتفاق الأمني الأميركي مع الكيان الصهيوني (ليفني – كونداليز رايس وبمشاركة فريق من إدارة اوباما) الذي يهدف إلى فرض حصار بحري أطلسي على قطاع غزة وعدد من الشواطئ العربية الممتدة من الخليج إلى البحر الأحمر إلى شواطئ غزة ومصر، ويحذر أية دولة عربية من الإنخراط والتورط في آليات وإجراءات هذا الإتفاق المهدد للأمن القومي العربي والمتعارض مع القانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة المسلحة.

– يهيب المؤتمر بالحكومات العربية والإسلامية عدم الإندماج بالعولمة لما في ذلك من تفريط بقدراتها المالية وثرواتها، كما أكدته الأزمة المالية العالمية الراهنة، حيث أعلن عن خسارة حوالي ثلاثة تريليون دولار (ثلاثة آلاف بليون دولار) من الأموال العربية في البورصات العالمية والإستثمار في الشركات الأميركية. فثروات شعوبنا هي لخدمة قضاياها وتنميتها المستدامة المستقلة وتطوير مؤسساتها التعليمية والصحية والاجتماعية والبيئية. فمؤتمرنا يدعو إلى إقامة نظام إقتصادي عالمي جديد يتسم بالعدالة ويعزز نظاماً سياسياً عالمياً يعبر عن إرادة الشعوب كافة وليس دولة كبرى واحدة أو عدة دول كبرى. كما يشدد على أهمية التكامل الإقتصادي العربي وإقامة السوق العربية المشتركة.

– ثمّن المؤتمر القرارات التي صدرت عن قمة الدوحة ضد العدوان على غزة ومن أجل دعم صمودها ومقاومتها. وهو يحذر من خطورة سياسات الأنظمة والحكومات التي احبطت عقد قمة عربية طارئة لنصرة قطاع غزة وشجب العدوان، وما زالت مصرة على تبني “مبادرة السلام العربية” وإقامة العلاقات الديبلوماسية والتطبيعية مع الكيان الصهيوني، بدلاً من مقاطعته سياسياً، والعودة إلى دعم مكتب المقاطعة العربية التابع للجامعة العربية

– يؤكد المؤتمر دعوته بالإلتزام الشعبي والفردي بمقاطعة بضائع الكيان الصهيوني والبضائع الأميركية وبضائع الدول الداعمة للكيان الصهيوني.

– وإن المؤتمر قدر مواقف الأقنية الفضائية التي التزمت جانب إظهار الحقيقة في العدوان على غزة، ولاسيما قناة الجزيرة، فيما يعلن إشمئزازه من الأجهزة الإعلامية والأقلام التي خذلت وعوّقت وتواطأت مع العدوان.

ثانياً: ضرورة دعم تشكيل هيئات عربية واسلامية مركزية لدعم واسناد المقاومة تكون ركائزها الهيئات التي اثبتت حضورها في الشارع العربي والاسلامي: تشكيل هيئات داعمة لقرارات المؤتمر على نطاق الاقطار العربية، وتشكيل هيئة اغاثة، وهيئة مقاطعة لمصالح الدول والشركات الداعمة للعدوان الصهيوني – الاميركي، وهيئة اعلام تنسق المعركة الاعلامية ضد العدو، وهيئة ثقافية مقاومة من اجل نشر ثقافة المقاومة تكون من مهامها فضح المصطلحات الزائفة التي يجري ترويجها من خلال ثقافة الاستسلام مثل الربط بين المقاومة والارهاب، او رفع شعار التسوية بدل التحرير، أو تصوير الصراع مع الاحتلال بأنه مجرد صراع فلسطيني – اسرائيلي.. بما يعنيه من تحويل الصراع الى مجرد نزاع إلى جانب ضرورة التركيز على نشر ثقافة وقيم وسلوك المقاومة لدى الاجيال الجديدة.

ثالثاً: ضرورة التوجه نحو الرأي العام الدولي من خلال التأكيد على شرعية المقاومة في القانون الدولي وفضح الطابع الارهابي للكيان الصهيوني، وما ارتكب من جرائم إلى جانب تعميق العلاقات بالدول التي دعمت الشعب الفلسطيني وخاصة فنزويلا وبوليفيا ونيكارغوا، اضافة الى تركيا وايران، والاعتماد على الجاليات العربية في هذا الشأن بعد تعميق الاتصال مع فعاليات تلك الجاليات.

رابعاً: دعوة قوى المقاومة في جميع الساحات للتنسيق في ما بينها وتوحيد جهودها وتبادل الخبرات والامكانات نظراً لوحدة العدو ووحدة الهدف على قاعدة خلق جبهة موحدة للمقاومة.

في ضوء التحولات التي احدثها انتصار غزّة مع استمرار الحصار، يعلن المؤتمر المواقف الآتية:

1 – العمل على كسر الحصار عن غزة وفتح المعابر كافة ولاسيما معبر رفح دون شروط او املاءات اسرائيلية ومعاودة تسيير السفن لتأمين مستلزمات البناء والصمود. وفي هذا الإطار يوجه المؤتمر تحية تقدير لكل السفن التي سعت لكسر الحصار، ولاسيما سفينة “الأخوة اللبنانية” التي أشرف عليها وقادها أعضاء من المؤتمر القومي – الإسلامي بتوجيهات المؤتمرات الثلاثة؛ المؤتمر القومي العربي، المؤتمر العام للاحزاب العربية، والمؤتمر القومي – الإسلامي.

2 – تبني فكرة المؤتمر الشعبي لنصرة غزة وفتح عضويته لجميع المناصرين على الصعيد الدولي.

3 – تأييد المقاومة في رفضها الدخول في مشروع التهدئة مع استمرار الحصار أو عدم فتح المعابر كلها، ولاسيما معبر رفح لأن في ذلك محاولة لخنقها، ولأن ما هو معروض يشكل استسلاماً لا تهدئة يترك قيادة العدوان طليقة اليدين ويمنع عن الفلسطينيين وسائل رده، ويتيح للعدو أن يأخذ بالتهدئة ما لم يتمكن من أخذه بالحرب.

4 – المساعدات والاعمار يشكلان حاجة عاجلة ملحة، ولهما الاولوية، لتخفيف المعاناة، وهما حق لابناء الشعب الفلسطيني مما يستوجب أن يصلا إلى قطاع غزة مباشرة عبر آليات نظيفة وشفافة وبعيداً عن أي تسييس وتدخل دولي.

5 – دعم المؤتمر ومشاركته في كل الجهود لملاحقة المجرمين الصهاينة قضائياً امام المحاكم الوطنية والاقليمية والدولية.

6 – اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ديمقراطياً وبالتوافق كونها بيت الشعب الفلسطيني ومظلة جميع الفلسطينيين، وذلك على قاعدة الميثاق والمقاومة والاصرار على عدم التفريط بأي ذرة تراب من ارض فلسطين التاريخية في اطار برنامج تحرري وطني شامل يحفظ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي المقدمة حق العودة ورفض مشاريع التوطين والوطن البديل.

7 – تحصين الانتصار بالغاء استراتيجية المفاوضات والتسوية مع عدم السماح بالتنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية أو الرضوخ للابتزاز الصهيوني.

8 – تأييد مطلق لحق الشعب الفلسطيني في امتلاك السلاح والدعوة الصارمة الى تزويده بالسلاح حيث امكن وكيفما امكن، وشجب أي حصار على ذلك.

9 – اتخاذ كل الاجراءات القانونية والاحتجاجية على تهويد القدس والاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية والحفاظ على هويتها العربية، إلى جانب شجب سياسات تهجير عرب فلسطين المحتلة 1948، ولاسيما من خلال ما يسمى الاعتراف ب “يهودية الدولة”.

10 – العمل بالوسائل كافة على تحرير الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب من سجون الاحتلال الصهيوني والاميركي.

– يحث المؤتمر أطراف المقاومة العراقية على توحيد صفوفها ضد الاحتلال والاستعداد لمرحلة ما بعد التحرير بما يحافظ على وحدة العراق بأرضه وشعبه ومؤسساته وهويته العربية والإسلامية.

– يهيب المؤتمر بالقوى الفاعلة والمخلصة من أبناء الشعب العراقي أن تضافر جهودها لإنهاء الاحتلال وإبطال كلّ مفاعيله السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية، وإقامة الحكم الوطني العراقي المستقل والمستمد شرعيته من إرادة العراقيين الحرّة.

أولا – في تطوير آليات عمل المؤتمر

أ – توزيع أعضاء المؤتمر وفق لجان تعمل على تفعيل المؤتمر وتنفيذ قراراته وتوصياته مع مراعاة الاختصاص والتوزع الجغرافي للأعضاء.

ب – تفعيل لجنة المقاطعة الشعبية (على مستوى الأفراد والمؤسسات)، وذلك إنطلاقاً من تحديد مفهوم المقاطعة، بحيث تشمل كل النشاطات والمنتجات المادية والمعنوية التي تدعم المشروع الصهيو- أمريكي، ومحاربة النزعة الاستهلاكية في المجتمع.

وينبثق عن هذه اللجنة لجان في الساحات تعمل بالتعاون مع المنظمات والنقابات وهيئات المجتمع المدني، واعتماداً على خبرات الأمة، بغية تفعيلها.

ج – إيجاد آلية تواصل فعالة بين الأعضاء تعتمد الوسائل الحديثة بحيث يستطيع كل عضو في المؤتمر التواصل مع أعضاء المؤتمر أينما كانوا.

د – لفت المؤتمر الى الدور الشبابي في معركة قطاع غزة ولاسيما على الجبهة الالكترونية . ولهذا يدعو الى تعزيز هذا النضال والى استمراريته.

ثانياً- تطوير العلاقات بين التيارين القومي والإسلامي

أ – تقترح لجنة موضوعات القضايا التنظيمية على المؤتمر القومي الإسلامي (في محور تطوير العلاقات بين التيارين القومي والإسلامي) إيلاء النقاط المحورية المشتركة بين التيارين الاهتمام الكامل بغية صياغة رؤية مشتركة لقضايا الأمة، مع الحفاظ على حق التمايز في التيارين.

تنظيم ورش عمل قومية – إسلامية تقوم بإعادة دراسة المفاهيم العامة الواسعة من منطلق حضاري لبناء مشروع فكري مشترك يتبنّاه المؤتمر بكامل أعضائه.

1 – في الإعلام:

– انشاء موقع الكتروني يشمل كل النوافذ المطلة على قضايا الأمة بأكملها. وفي حال توفر الموازنة إصدار مجلة كمنبر ناطق باسم المؤتمرات الثلاثة؛ المؤتمر القومي العربي والمؤتمر العام للاحزاب العربية والمؤتمر القومي – الاسلامي، وتأسيس إذاعة وقناة تلفزيونية لإيصال صوت المؤتمرات الثلاثة إلى أبناء الأمة جمعاء.

ً2 – في الاقتصاد:

– الاهتمام بالجانب الاقتصادي بما يكفل للمؤتمر تحقيق أهدافه وتطلعاته، وذلك بإنشاء مشاريع استثمارية.

– التعاون مع رجال الأعمال المخلصين من أبناء الأمة ما يدر على المؤتمر بما يعينه على أداء رسالته.

ً3 – في التربية والثقافة:

– تشجيع العمل على تنشئة نخبة مثقفة ومتعلمة، تحمل آمال المؤتمر وتطلعاته، وتحقق له الاستمرارية عبر الأجيال، وإنشاء مؤسسات تربوية جامعية وغير جامعية، ومراكز بحث ودراسات استراتيجية، تعنى بتربية الذات وبناء الإنسان، يشرف على تأطيرها وتمويلها المؤتمر بما يحقق لها الاستقلالية.

– إنشاء آليات للحوار بين مختلف الفرقاء على الساحات العربية والاسلامية.

– يحذر المؤتمر من استمرار هجرة المسيحيين من الشرق العربي، وخاصة من فلسطين والعراق، ويدعو الانظمة العربية لازالة العوامل الكامنة خلف الهجرة.

– تشكيل جبهة وطنية في كل قطر لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع.

المشاركون

أ. إبراهيم بن علي الوزير (اليمن / السعودية): عضو اتحاد القوى الشعبية اليمنية واتحاد الشورويين التعاونيين

د. إبراهيم يحيى الشهابي (سوريا): رئيس اللجنة السورية لحق العودة

د. احمد الراوي (العراق / بريطانيا): اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا

أ. احمد السعدي (الأردن): باحث اقتصادي

أ. احمد القميري (اليمن): عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح

أ. أحمد الكحلاوي (تونس): عضو المؤتمر القومي – الإسلامي

السيد احمد الكفاوين (الأردن): جماعة الإخوان المسلمين – الأردن

أ. احمد المبارك محمد حسن (السودان): مؤسسة الحوار

أ. احمد حلواني (سوريا): مدير عام الإذاعة والتلفزيون ومعاون الوزير سابقا وأستاذ جامعي حاليا

د. احمد صالح الحمادي (الامارات): رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس في جامعة الامارات سابقاً

أ. احمد عبد الرحمن محمد (السودان): وزير داخلية سابق، الأمين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية

أ. ادريس ربوح (الجزائر): ناشط سياسي

أ. ادريس مستعد (المغرب): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. اسامة حمدان (فلسطين / لبنان): ممثل حركة حماس في لبنان

د. اسامه سعد (لبنان): رئيس التنظيم الشعبي الناصري

د. اسامه محيو (لبنان): مدير المؤتمر القومي – الإسلامي ومنسق الساحة اللبنانية في المؤتمر، أستاذ جامعي

الشيخ اسعد سحمراني (لبنان): مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني، أستاذ العقائد والأديان المقارنة في جامعة الإمام الاوزاعي في بيروت، عضو لجنة المؤتمرات والندوات في رابطة الجامعات الإسلامية

أ. اسعد هرموش (لبنان): نائب سابق، رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان

د. إسماعيل الشطي (الكويت): نائب سابق في مجلس الأمة، أستاذ جامعي، عضو الحركة الدستورية الإسلامية

م. إلياس مطران (لبنان): محام، عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

د. أمان كبارة شعراني (لبنان): أستاذة جامعية

العميد د. أمين حطيط (لبنان): عميد ركن سابق، دكتور في القانون، استاذ في الجامعة والجامعة الاسلامية، محلل استراتيجي

الاب د. أنطوان ضو (لبنان): أستاذ جامعي، أمين سر اللجنة الأسقفية للحوار الإسلامي – المسيحي

الشيخ د. بشار الفيضي (العراق): هيئة العلماء المسلمين

أ. بشارة مرهج (لبنان): نائب ووزير سابق

م. بشرى الخليل (لبنان): محام

الشيخ: بلال شعبان (لبنان): رئيس حركة التوحيد الاسلامي

أ. بهية الحسن (لبنان): امين سر المنتدى القومي العربي في الشمال

أ. ثامر علي إبراهيم (العراق): أمين عام حزب الإصلاح العربي الديمقراطي – سابقاً

الشيخ جواد الخالصي (العراق): الأمين العام للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي

أ. جواد العصفور (البحرين): مدير مصرف

أ. جواد يونس (الاردن): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. جورج جبور (سوريا): نائب، نائب في مجلس الشعب

الشيخ حارث الضاري (العراق): رئيس هيئة العلماء المسلمين

الشيخ حسن المصري (لبنان): حركة أمل

أ. حسن حدرج (لبنان): عضو المكتب السياسي لحزب الله

أ. حسن عريبي (الجزائر): نائب بالمجلس الشعبي الوطني

الشيخ حسن عز الدين (لبنان): مسؤول العلاقات العربية في حزب الله

أ. حسن محمد حسن احمد (الامارات): نائب رئيس لجنة الامارات الوطنية لمقاومة التطبيع

الشيخ حسين غبريس (لبنان): المسؤول السياسي في تجمع العلماء المسلمين

أ. حمزة خليل برقاوي (فلسطين / سوريا): اتحاد الكتاب الفلسطينيين

أ. حملاوي عكوشي (الجزائر): نائب في مجلس الشعب

أ. حيان حيدر (لبنان): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. خالد السفياني (المغرب): محام، الأمين العام للمؤتمر القومي العربي

د. خضير المرشدي (العراق / سوريا): عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

الشيخ د. خلدون عريمط (لبنان): عالم دين، رئيس مركز الإنماء الإسلامي في عكار

المفتي خليل الميس (لبنان): مفتي البقاع

م. خليل بركات (لبنان): محام، عضو تجمع اللجان والروابط الشعبية

أ. رجاء الناصر (سوريا): امين سر اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

أ. رحاب مكحل (لبنان): أمينة سر المنتدى القومي العربي في لبنان، مديرة المؤتمر القومي العربي

أ. رسول الجشي (البحرين): صيدلي، نائب سابق

أ. رضا احمد رجب (البحرين): رئيس جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية والرئيس التنفيذي لشركة تشييد للعقارات

د. رناد الخطيب عياد (الأردن): رئيسة رابطة الكتاب الأردنيين سابقا

أ. زكي سعد بني أرشيد (الأردن): أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن

م. زهير أبو الراغب (الأردن): محام، عضو المكتب التنفيذي لجبهة العمل الإسلامي

د. زهير العبيدي (لبنان): نائب سابق، عضو الجماعة الإسلامية

د. زياد الحافظ (لبنان): اقتصادي

د. ساسين عساف (لبنان): نائب رئيس المنتدى القومي العربي في لبنان/مستشار رئيس الجامعة اللبنانية

أ. سامي عبود (لبنان): محام

أ. سامي لطيف (ليبيا): كاتب وباحث

أ. سعدي محمد عبد الله (البحرين): نائب سابق في البرلمانالبحريني

أ. سعيد ثابت (اليمن): وكيل نقابة الصحفيين وصحفي ومراسل وكالات أنباء وهو ينتمي إلى الإصلاح

أ. سكينة قادة (المغرب): فاعلة جمعوية

أ. سلمان عبد الله (العراق): عضو الأمانة العامة للمؤتمر التأسيسي الوطني العراقي

أ. سليمان شنين (المغرب): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

م. سمير طرابلسي (لبنان): عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني .

د. شافع محمد صالح عبد الله الحمادي (الامارات): نائب رئيس مجلس ادارة حماية اللغة العربية

أ. شفيق الحوت (فلسطين / لبنان): كاتب سياسي

الشيخ شفيق جرادي (لبنان): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. صفاء الصاوي (مصر): رئيسة النادي العربي في لندن سابقاً

أ. صلاح صلاح (فلسطين / لبنان): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. صلاح عبد المقصود متولي (مصر): مدير مركز الإعلام العربي، الأمين العام المساعد لنقابة المحامين

اللواء طلعت مسلم (مصر): لواء أركان حرب متقاعد

أ. الطيب الدجاني (فلسطين / الكويت): مدير شركة أطلس الدولية

أ. عبد الإله المنصوري (المغرب): عضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

أ. عبد الاله باحي (المغرب): محام

أ. عبد الجليل إبراهيم المهداوي (العراق): محام، امين سر الجنة العليا لحقوق الانسان

د. عبد الحسين شعبان (العراق / لبنان): باحث وحقوقي، مستشار قانوني

د. عبد الرحمن البزري (لبنان): رئيس بلدية

د. عبد الرحمن عطبه (سوريا): أستاذ جامعي

د. عبد الصمد بلكبير (المغرب): عضو الكتابة الوطنية، حزب الاتحاد الاشتراكي

د. عبد العزيز السيد (الأردن): أمين عام المؤتمر العام للأحزاب العربية

أ. عبد العظيم المغربي (مصر): نائب الأمين العام لاتحاد المحامين العرب

أ. عبد القادر النيال (سوريا): باحث اقتصادي

أ. عبد القادر بن قرينة (الجزائر): نائب في البرلمان ووزير سابق

د. عبد القادر سماري (الجزائر): نائب في البرلمان ووزير سابق

د. عبد القدوس المضواحي (اليمن): طبيب، نائب سابق، عضو قيادة التنظيم الشعبي الناصري

الشيخ عبد الله سعد جاب الله (الجزائر): رئيس حزب حركة الإصلاح الوطني

أ. عبد الله منيني (سوريا): عضو الامانة العامة للمؤتمر العام للاحزاب العربية

م. عبد المجيد مناصرة (الجزائر): نائب رئيس حركة مجتمع السلم، نائب حالي بالبرلمان، ووزير الصناعة السابق

د. عبد المحسن العواجي (السعودية): عضو لجنة متابعة للمؤتمر

أ. عبد المحمود أبو إبراهيم (السودان): الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار

أ. عبد الملك المخلافي (اليمن): عضو مجلس الشورى

أ. عبده رزاز صالح خالد (اليمن): الأمين العام المساعد لإتحاد القوى الشعبية اليمنية

أ. عز الدين جلولي (الجزائر): كاتب سياسي

أ. عزيز أودوني (المغرب): محام ومنسق الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والاحسان

أ. عصام الجوهري (لبنان): أستاذ جامعي، عضو قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي

د. عصام الدين احمد البشير (السودان): نائب ووزير

د. عصام نعمان (لبنان): وزير ونائب سابق

أ. عفت صدقي الجعبري (فلسطين): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

المهندس علان بلال (فلسطين / السعودية): مهندس

أ. علي أبو سكر (الاردن): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

د. علي بادحدح (السعودية): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. علي حسين الديلمي (اليمن): ناشط سياسي في اتحاد القوى الشعبية

أ. عمر القريشي (الجزائر): حركة الاصلاح، نائب سابق

أ. عمر امكاسو (المغرب): جماعة العدل والإحسان

أ. عمر مهاجر حمدين (السودان): أمين الدائرة الثقافية والاجتماعية في مجلس الصداقة، مركز دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا

أ. عوني فرسخ (فلسطين / الإمارات): كاتب، محاسب قانوني

د. غازي حسين (فلسطين / سوريا): منظمة الصاعقة

العميد فؤاد حسين آغا (لبنان): عميد متقاعد

أ. فؤاد زيدان (سوريا / الإمارات): باحث صحفي

د. فاتن عبده محمد (اليمن): استاذ جامعية

أ. فتحي خليل محمد (السودان): نقيب المحامين

أ. فضل شرورو (فلسطين / سوريا): أمين سر المكتب السياسي للجبهة الشعبية – القيادة العامة

أ. فيصل جلول (لبنان / فرنسا): كاتب

د. فيوليت داغر (لبنان / فرنسا): رئيسة اللجنة العربية لحقوق الانسان

أ. قاسم محمد المسالمة (سوريا): مهندس

أ. كمال شاتيلا (لبنان): رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني

أ. كمال الهلباوي (بريطانيا): كاتب

أ. لميا بله إبراهيم (السودان): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

م. ليث شبيلات (الأردن): مهندس، رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية

أ. ماجد عزام (فلسطين / لبنان): مدير مركز شرق المتوسط للخدمات الصحفية

أ. مازن خشاب (العراق / بريطانيا): رئيس الرابطة العراقية في بريطانيا

أ. مازن يوسف الصباغ (سوريا): كاتب وباحث اعلامي

د. ماهر الطاهر (فلسطين / سوريا): عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

الشيخ ماهر مزهر (لبنان): عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان

أ. مبارك المطوع (الكويت): رئيس الهيئة العالمية الاسلامية لحقوق الانسان

د. محسن صالح (فلسطين / لبنان): رئيس مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

أ. محمد أبو ميزر (فلسطين / الأردن): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

د. محمد أكرم العدلوني (فلسطين / لبنان): أمين عام مؤسسة القدس الدولية

أ. محمد البركة (المغرب): الحركة من اجل الامة

د. محمد السعيد إدريس (مصر): خبير في مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية في الأهرام

أ. محمد العيدروس (اليمن): الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام

د. محمد المسفر (قطر): نائب الأمين العام للمؤتمر القومي العربي

أ. محمد تيسير الخطيب (فلسطين / لبنان): مدير مركز الإسراء للدراسات والبحوث

أ. محمد حجازي (سوريا / السعودية): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. محمد حسب الرسول (السودان): باحث

السيد محمد حسن الأمين (لبنان): عالم دين، مستشار المحكمة الجعفرية العليا

أ. محمد خالد عمر (سوريا): عضو اتحاد الكتاب العرب، عضو جمعية الدراسات والبحوث، موظف في مديرية الثقافة في ادلب

المفتي محمد خليل الميس (لبنان): عالم دين

أ. محمد خميس المجدوبه (الاردن): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. محمد ديب كور (سوريا): مدير أعمال

أ. محمد سالم الراشد (الكويت): نائب رئيس تحرير مجلة المجتمع

أ. محمد صالح الهرماسي (تونس / سوريا): عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

أ. محمد صياح المعراوي (سوريا): محام

أ. محمد عدنان سالم (سوريا): رئيس اتحاد الناشرين في سوريا

أ. محمد قحطان (اليمن): رئيس الدائرة السياسية في التجمع الوطني للإصلاح

الشيخ د. محمد كوثراني (لبنان): عضو المجلس السياسي لحزب الله

أ. محمد نزال (فلسطين / سوريا): مسؤول في حركة حماس

م. محمد وجدي حمداوي (المغرب): عضو الأمانة العامة لجماعة العدل والإحسان، رئيس تحرير مجلة النداء التربوي

أ. محمود الجيوش (سوريا): محام

د. محمود كفتارو (سوريا): رئيس مركز الدراسات الاسلامية

أ. مخلص الصيادي (سوريا / الإمارات): تلفزيون الشارقة قسم الأخبار

أ. مصطفى الحكيم (لبنان): رئيس حزب النجادة

د. مصطفى اللداوي (فلسطين / سوريا): باحث

أ. مصطفى عياش الكبيسي (العراق): نائب مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية

أ. معن بشور (لبنان): الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي

أ. معين الرفاعي (فلسطين / لبنان): ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان

أ. ممتاز تقي الدين (لبنان): امين عام تجمع الاصلاح الوطني

أ. ممدوح رحمون (سوريا / لبنان): مستشار في التأمين

أ. منير درويش (سوريا): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. منير شفيق (فلسطين / الأردن): المنسق العام للمؤتمر القومي – الإسلامي، مؤلف

د. منير عادل رضوان (الأردن): عضو مجلس شورى، حزب جبهة العمل الإسلامي في الأردن

د. ناصر السيد (السودان): أستاذ جامعي

د. ناصر جاسم الصانع (الكويت): نائب كويتي

أ. نبيل عبد الله الوزير (اليمن): مدير عام مركز التراث والبحوث اليمني

د. نشأت الحمارنة (الأردن / سوريا): طبيب

أ. نضال السبع (فلسطين): رئيس منتدى الفكر الفلسطيني

د. هاشم أبو حسان (الأردن): نقيب الأطباء الأردنيين

أ. هاشم الموسوي (العراق): عضو قيادة حزب الإصلاح العربي الديمقراطي – سابقاً

أ. هاله الأسعد (سوريا): مؤسسة القدس – سوريا

د. هاني الخصاونه (الأردن): محام، وزير سابق، رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في الاردن

أ. هاني الدحلة (الأردن): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. هاني فاخوري (لبنان): ندوة العمل الوطني

الشيخ هشام خليفة (لبنان): دار الفتوى

أ. هشام ساتر (البحرين): مهندس

أ. هويدا صلاح الدين العتباني (السودان): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

أ. وليد محمد علي (سوريا): عضو المؤتمر القومي – الاسلامي

د. وميض نظمي (العراق): أستاذ جامعي، أمين عام اللجنة العربية للتضامن مع شعب العراق، الناطق الرسمي باسم المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي

اللواء د. ياسين سويد (لبنان): امين عام الهيئة الوطنية لمقاومة التطبيع في لبنان

د. يحيى بكور (سوريا): الأمين العام لاتحاد المهندسين الزراعيين

الشيخ يوسف حسن محمد يس (السودان): أمين الاتصال الخارجي لهيئة شؤون الأنصار