انعقدت في بيروت، عاصمة المقاومة والصمود،




بتاريخ 10-11 صفر الخير 1430 الموافق لـ5-6 فبراير 2009.

وقد حضر أشغال هذه الدورة أزيد من مائتي من ممثلي التيارين الإسلامي والقومي في جل البلدان العربية، ومثل جماعة العدل والإحسان الأستاذ عمر أمكاسو نائب الأمين للدائرة السياسية، وعضو مجلس الإرشاد، والأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس الإرشاد ومنسق المؤتمر القومي الإسلامي في الساحة المغربية، والأستاذ عزيز أودوني عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والهيئة الحقوقية.

وتقديراً للصمود البطولي لأهل غزة العزة والكرامة، وتثميناً لما أجراه الله تعالى على أيديهم من نصر مبين، أجمع المؤتمرون على تسمية هذه الدورة ب”دورة غزة”.

وعلى مدى يومين من أشغال المؤتمر، تداول الأعضاء في عدد من قضايا أمتنا العربية والإسلامية، خاصة القضية الفلسطينية، في عنوانها البارز “معركة غزة”، والمجهودات التي يجب أن يبذلها التياران الإسلامي والقومي في نصرة هذه القضايا.

وقد افتتحت أشغال المؤتمر بكلمة المنسق العام للمؤتمر الأستاذ منير شفيق، وبتقرير عام عن حالة الأمة والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها.

ووفاء لخيار المقاومة الذي رسخه انتصار أهلنا في غزة، خصصت الجلسة الافتتاحية لكلمة المقاومات. حيث ألقى الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كلمة المقاومة الفلسطينية، والشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق كلمة المقاومة العراقية، وألقى الأستاذ محمد رعد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني كلمة المقاومة اللبنانية.

وفي الجلسة المسائية، توزع المؤتمرون على خمس لجن عمل غطت كل اهتمامات المؤتمر، هي:

– لجنة المقاومات والاحتلال الصهيوني-الأمريكي

– لجنة مواجهة التحديات في الوطن العربي

– لجنة دعم قطاع غزة

– لجنة موضوعات المتغيرات العالمية وأثرها على الأمة

– لجنة موضوعات القضايا التنظيمية

طالع أيضا  البيان الختامي للمؤتمر القومي–الإسلامي السابع

وفي اليوم الثاني من أشغال المؤتمر، تم في الجلسة الصباحية عرض ومناقشة أعمال اللجن الخمسة، والمصادقة على التقرير المالي للمؤتمر.

وخصصت الجلسة المسائية للانتخابات، حيث تم انتخاب الأستاذ منير شفيق لولاية ثانية، وانتخاب لجنة المتابعة المكونة من ست وعشرين عضواً، ضمنهم من المغرب الأخ محمد حمداوي، والأستاذ عبد الصمد بلكبير.

واختتم المؤتمر بعرض البيان الختامي والمصادقة عليه بعد مناقشته.