رفضت فصائل المقاومة الفلسطينية دعوة جامعة الدول العربية لمحمود عباس كممثل للشعب الفلسطيني، وأكدت أنه “فاقد للشرعية ولا يمثل إلا نفسه”.

وحذرت فصائل المقاومة في بيان لها الاثنين (19/1) من التعاطي مع “حكومة” سلام فياض في رام الله وقالت بأنها “غير مؤتمنة على أموال إعمار قطاع غزة ولا تعبر عن رأي المقاومة”.

وأضاف البيان “اندحر العدو من قطاع غزة الصامدة يجر أذيال الخزي ويضيف إلى سجله وسجل وبعض الأنظمة العربية العبرية المتورطة في أرواح وجراحات أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر ومعهم بعض المحسوبين على فلسطين زوراً وبهتاناً هزيمة جديدة، واليوم يخرج من تلطخت أياديهم بدماء أطفالنا ونسائنا في غزة لكي يعلنوا بأنهم يمثلون هذه الدماء ويتباكون على ما حدث في غزة ويهرولون إلى عقد المؤتمرات واللقاءات في بعض البلدان العربية لحصد ما زرعته المقاومة”.

وأشار البيان تحديداً إلى الموقف من محمود عباس الذي انتهت ولايته، ورئيس “حكومته” سلام فياض، وقال: “نؤكد بأن رئيس السلطة السابق محمود عباس لا يمثل إلا نفسه وهو فاقد للشرعية والصلاحية وندعو كافة الدول إلى التعاطي معه على هذا الأساس لا سيما بعد انتهاء ولايته، كما نؤكد بأنه لا يمثل الشعب ولا المقاومة لا في قمة شرم الشيخ ولا في قمة الكويت ولا غيرها. كما نؤكد بأن “حكومة” فياض حكومة غير شرعية وغير منتخبة ولا تعبر عن رأي الشارع الفلسطيني، ونحذر من التعاطي معها في أي قضية تخص الشعب الفلسطيني لا سيما قضية جمع الأموال والتبرعات من أجل إعمار ما دمره العدو في غزة لأنهم غير مؤتمنين على شيء”.

عن المركز الفلسطيني للإعلام.