وأخيرا فشل الكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه وأعلن وقف إطلاق النار من جانب واحد يوم السبت في خطاب مذل لرئيس وزرائه أولمرت الذي بدا منكسرا يائسا وإن حاول تبرير هذا الموقف بأنه استجابة لدعوة مصرية.

من جانبها أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية عن وقف لإطلاق النار في قطاع غزة بعد فشل العدوان الصهيوني رغم تواصل مجازره لأكثر من ثلاثة أسابيع، وفشله في فرض شروطه على المقاومة وعلى الشعب الفلسطيني.

وأكدت الفصائل على موقفها ومطلبها بانسحاب قوات العدو من قطاع غزة خلال أسبوع، مع فتح جميع المعابر والممرات لدخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات اللازمة لشعبنا في القطاع.

كما أعلنت استعدادها للتجاوب مع أية جهود وخاصة الجهود المصرية والتركية والسورية والقطرية، للوصول إلى اتفاق محدد يلبي مطالبها المعروفة برفع الحصار بشكل نهائي وفتح جميع المعابر بما فيها معبر رفح، مؤكدة “على القرارات الصادرة عن “قمة غزة” في الدوحة وتقديرنا لها”.