– الفصائل الفلسطينية لا تعتبر المقترحات والمبادرة المصرية- الفرنسية تساهم في الحل المطلوب، بل تحمل مخاطر على المقاومة والقضية الوطنية الفلسطينية.

– المبادرة المصرية – الفرنسية هدفها التضييق ومحاصرة المقاومة وإطلاق يد العدو باستمرار العدوان.

– المبادرة هدفها إجهاض حالة الصمود والنيل من قوى المقاومة، وتحقيق الأهداف التي عجز عنها العدوان العسكري.

– الفصائل ترفض وجود قوات ومراقبين دوليين.

– الفصائل تؤكد على موقفها الثابت بوقف العدوان والانسحاب الفوري وفك الحصار وفتح المعابر وخاصة ( معبر رفح ).

– الفصائل تطالب مصر والدول العربية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وعدم ممارسة الضغط على المقاومة لمصلحة أعداء أمتنا. جاءت هذه الأفكار في تصريح صحفي صادر عن فصائل تحالف القوى الفلسطينية بعد أن تم دراسة المقترحات والمبادرة المصرية-الفرنسية، حيث اعتبرت فصائل تحالف القوى الفلسطينية هذه المبادرة تشكل أساساً صالحاً لأي حل مقبول لدى الجانب الفلسطيني، وفيها بنود تتضمن مخاطر على المقاومة ومستقبلها، وعلى تطور القضية الوطنية الفلسطينية برمتها. وأن هذه المبادرة هدفها التضييق على المقاومة والشعب الفلسطيني وإطلاق يد الاحتلال وتحقيق بعض أهدافه التي عجز عن تحقيقها بالعدوان العسكري، وإجهاض حالة الصمود والنيل من قوى المقاومة في إطار خطة دولية – إقليمية – صهيونية .

وتستغرب فصائل تحالف القوى الفلسطينية مشاركة أطراف عربية في خطة تعمل لخنق المقاومة ومحاصرة شعبنا وممارسة الضغوط لمصلحة القوى المعادية، في الوقت الذي هي مطالبة بالوقوف إلى جانب شعبنا ومقاومته الباسلة، والعمل على وقف العدوان وفك الحصار وفتح المعابر وخاصة معبر رفح الذي لا يمكن أن نفهم الأبعاد التي تدعو النظام المصري لعدم فتحه إلا في إطار الالتزام بالمخطط الأمريكي – الصهيوني.

إن الفصائل الفلسطينية تؤكد رفضها لوجود قوات أو مراقبين دوليين في قطاع غزة، لأننا نعتبر أن ذلك هدفه حماية أمن الاحتلال والتضييق والحصار على المقاومة والنيل من إرادة شعبنا. والفصائل تحذر من المخاطر الناجمة عن هذا العدوان الغاشم والتواطؤ والتآمر من قبل بعض دول أوروبا الغربية والأنظمة العربية، الأمر الذي لا يخدم الاستقرار في المنطقة والعالم. جاءت هذه الأفكار في تصريح صحفي صادر عن فصائل تحالف القوى الفلسطينية بعد أن تم دراسة المقترحات والمبادرة المصرية-الفرنسية، حيث اعتبرت فصائل تحالف القوى الفلسطينية هذه المبادرة تشكل أساساً صالحاً لأي حل مقبول لدى الجانب الفلسطيني، وفيها بنود تتضمن مخاطر على المقاومة ومستقبلها، وعلى تطور القضية الوطنية الفلسطينية برمتها. وأن هذه المبادرة هدفها التضييق على المقاومة والشعب الفلسطيني وإطلاق يد الاحتلال وتحقيق بعض أهدافه التي عجز عن تحقيقها بالعدوان العسكري، وإجهاض حالة الصمود والنيل من قوى المقاومة في إطار خطة دولية – إقليمية – صهيونية .

وتستغرب فصائل تحالف القوى الفلسطينية مشاركة أطراف عربية في خطة تعمل لخنق المقاومة ومحاصرة شعبنا وممارسة الضغوط لمصلحة القوى المعادية، في الوقت الذي هي مطالبة بالوقوف إلى جانب شعبنا ومقاومته الباسلة، والعمل على وقف العدوان وفك الحصار وفتح المعابر وخاصة معبر رفح الذي لا يمكن أن نفهم الأبعاد التي تدعو النظام المصري لعدم فتحه إلا في إطار الالتزام بالمخطط الأمريكي – الصهيوني.

إن الفصائل الفلسطينية تؤكد رفضها لوجود قوات أو مراقبين دوليين في قطاع غزة، لأننا نعتبر أن ذلك هدفه حماية أمن الاحتلال والتضييق والحصار على المقاومة والنيل من إرادة شعبنا. والفصائل تحذر من المخاطر الناجمة عن هذا العدوان الغاشم والتواطؤ والتآمر من قبل بعض دول أوروبا الغربية والأنظمة العربية، الأمر الذي لا يخدم الاستقرار في المنطقة والعالم .