أكد الأستاذ محمد حمداوي، منسق المؤتمر القومي الإسلامي في الساحة المغربية وعضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، لموقع الجماعة وصول قافلة الأدوية التي تم إرسالها إلى غزة في نونبر الماضي، كما أكد الإعداد لقافلة طبية جديدة، ينتظر أن تكون أضخم من الأولى، وأن يشارك فيها وفد من الأطباء والممرضين، نظرا لما يعرفه سكان غزة من إبادة جماعية من قبل الصهاينة الإرهابيين.

وجدير بالذكر أن ممثلي المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية بالمغرب واللجنة الصحية المغربية لمساندة العراق وفلسطين ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، كانوا قد أشرفوا، بتنسيق مع هيئة التعبئة الشعبية العربية واتحاد الأطباء العرب واتحاد الصيادلة العرب واتحاد المحامين العرب على إرسال قافلة محملة بأطنان من الأدوية والمعدات الطبية في اتجاه غزة المحاصرة عن طريق معبر رفح، وكان من ضمن الوفد المرافق للقافلة الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، ممثلا للمؤتمر القومي الإسلامي، إلا أن القافلة ظلت محاصرة في مصر منذ 19 نونبر 2008 رغم المحاولات العديدة التي قام بها الوفد المرافق لها، ولم تصل إلى أهل غزة إلا في بداية الأسبوع الجاري.

وعلى غرار الإعداد للقافلة الطبية الأولى، من المنتظر أن تكون لجماعة العدل والإحسان مشاركة متميزة في الإعداد للقافلة الطبية الثانية، ليكون ذلك تتويجا لعشرات التظاهرات (حوالي 160 تظاهرة إلى حدود الساعة)، التي نظمتها الجماعة في مختلف المدن تضامنا مع غزة الجريحة.