لبّت جماهير مدينة أسّا نداء جماعة العدل والإحسان للمشاركة في وفقة شعبية بالسّاحة الكبرى للمدينة تضامنا مع غّزة الشّهيدة وذلك على الساعة السّادسة من مساء يوم الأحد 28/12/2008، حيث حضرها جمع غفير من ساكنة المدينة أطفالا ورجالا ونساء، ارتفعت حناجرهم بالتّنديد بالمحرقة الصّهيونية لأهالي مدينة غزّة الأبيّة، ورفعوا شعارات مندّدة بالهمجية الصّهيونية والصّمت والتّواطؤ العربي.

ورفع المشاركون لافتات كتبت عليها عبارات الاستنكار منجهة، والتّضامن مع سكاّن غزّة العزّل الواقعين تحت النّيران والقصف الصّهيوني المستمرّ منذ يومين.. وأحرقوا مجسّمات تمثّل مجرمي الحرب أولمرت رئيس وزراء الكيان الصّهيوني وليفني وزيرة خارجيته كما أقاموا جنازة رمزية للأنظمة العربية المتخاذلة.

وفي ختام هذه الوقفة الشعبية رفع المشاركون أيديهم بالدّعاء والتضرّع إلى الله أن ينصر إخواننا في غزّة وأن يلطف بهم في هذه الأيام العصيبة… وبعدها انطلقت مسيرة شعبية لتختتم أمام المسجد الكبير بالمدينة حيث صلّى المشاركون صلاة العشاء.

بدورهم تلاميذ ثانوية عقبة بن نافع التّأهيلية بأسّا نظموا صباح الجمعة 26/12/2008 وقفة تضامنية مع الشّعب الفلسطيني المحاصر.. ونظّمت الوقفة بدعوة من تلاميذ جماعة العدل والإحسان.

ورفع المشاركون فيها شعارات مندّدة بالحصار الظالم على سكّان قطاع غزّة وطالبوا الأنظمة العربية والمجتع الدّولي بفكّ هذا الحصار وتقديم العون والمساعدات الإنسانية لأهالي غزّة الشهيدة، وحمل بعضهم لافتات كتبت عليها عبارات التّضامن والاستنكار للصّمت العربي والتّواطؤ الدّولي على الشّعب الفلسطيني الأعزل، وطالب بعضهم بفتح الحدود لمقاومة الصّهاينة الغاصبين.. ومرّت هذه الوقفة في جوّ من المسؤولية والانضباط ولقيت استحسانا من تلاميذ مدينة أسّا الّذين يلبّون دائما نداء النّصرة لإخوانهم في فلسطين.. وختمت الوقفة بالدّعاء والتّضرّع إلى الله أن ينصر الشعب الفلسطيني على الصّهاينة الغاصبين.