دعت الجماهير المنددة باعتقال 51 عضوا من جماعة العدل والاحسان بمدينة بني ملال القوات المخزنية في شعارات منتفصة أمام البيت الذي ضم المجلس(1) إلى الهروع لانقاذ أهل غزة الواقعة تحت نير القصف والتدمير والتقتيل الصهيوني الوحشي بدل ترويع المواطنين وذلك على إثر الاقتحام التعسقي الظالم لمجلس تأبيني داخلي كان يعقده أعضاء الجماعة عصر السبت 27/12/2008 ترحما على السيد محمد العلوي السليماني عصو مجلس إرشاد الجماعة رحمه الله تعالى. هذا المجلس الذي تزامن مع المجزرة الصهيونية الوحشية في حق اهلنا في غزة الشهيدة.

وعلى إثر هذا الحدث أصدرت جماعة العدل والإحسان بيانا توضيحا في الموصوع هذا نصه:

جماعة العدل والإحسان

بني ملال

بيـان

إمعانا في محاربة كتاب الله و ضربا لكل السنن و الأعراف التي أوصت بالتعزية والمواساة، وجريا على عادتها في حصار جماعة العدل والإحسان والتضييق عليها وعلى أنشطتها، أقدمت السلطات المخزنية بمدينة بني ملال عصر يوم السبت 29 ذو الحجة 1429 موافق 27 دجنبر 2009 على اعتقال 51 عضوا من جماعة العدل و الإحسان كانوا في مجلس لختم القرآن ترحما على الفقيد الأستاذ الجليل محمد العلوي السليماني تغمده الله رحمته، عضو مجلس إرشاد الجماعة وأحد مؤسسيها.

وقد تفاجأ الحاضرون بحضور مكثف لقوات المخزن بجميع أنواعها وباقتياد الحاضرين إلى مخافر الشرطة.

وقد نظم أعضاء الجماعة و المتعاطفون معها وقفة سلمية أمام البيت الذي ضم المجلس رافعين شعارات تدعو المخزن لاستنفار قواته لانقاذ غزة بدل استعمالها في إرهاب مواطنيه خاصة وقد تزامن الحدث مع الهجوم الإسرائيلي على غزة.

و قد تم تحرير محاضر للإخوة المعتقلين قبل إطلاق سراحهم حوالي الساعة الثانية عشر ليلا.

وإننا في جماعة العدل والإحسان إذ نخبر بهذا نعلن للرأي العام ما يلي:

1- إدانتنا لهذه التصرفات المخزنية المستفزة وغير المسؤولة .

2- تشبتنا بقانونية اجتماعاتنا وشرعيتها.

3- عزمنا على مواصلة عملنا الدعوي التربوي الهادئ رغم كل هذه الاستفزازات والمضايقات غير المبررة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم.

وقد نظمت الجماعة بنفس المدينةثلاث وقفات تضامنية مع إخواننا وأهلينا في غزة: الأولى في يوم الثلاثاء 30 دجنبر 2008 أمام المسجد الأعظم بالمدينة القديمة (القصبة)، والثانية أمام مسجد الحي العصري بعد صلاة مغرب يوم الخميس01 يناير2009، والثالثة بعد صلاة الجمعة يوم 02 يناير2009. وخلالها ردد المشاركون شعارات التنديد بالصوت العربي الرسمي المتخاذل حيال القضية الفلسطينية عامة والمجزرة التي تعيشها غزة خاصة.. كما ألقيت بالمناسبة كلمات تضامنية مؤكدة على مركزية القضية الفلسطينية لدى كل العرب والمسلمين .. وفي ختامها رفعت أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن ينصر إخواننا في فلسطين، وأن يكسر شوكة الصهاينة المعتدين، إنه سبحانه وتعالى على ذلك قدير.

إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب