بيان

أمام استمرار العدوان الصهيوني الهمجي الغاشم على سكان غزة البواسل، والمجازر الرهيبة التي تطال الأطفال الأبرياء والنساء والشيوخ العزل، وهدم المنازل على من فيها وتدمير المنشآت من مدارس ومساجد ومستشفيات، وتخريب البنى التحية وكل مرافق الحياة، وقطع الماء والكهرباء، واستمرارالحصار والتجويع وإغلاق كلّ الحدود والمعابر بمافيها الحدود والمعابر مع مصر، أمام هذه الوضعية الإنسانية المأساوية أبت الشغيلة الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا إلا أن تضم صوتها إلى صوت كل أحرار العالم لتقول لا للوحشية الصهيونية الهمجية الرامية إلى إبادة الشعب الفلسطيني وتكرار نكبة 1948 وتشجب وتدين بشدة الصمت المريب للأنظمة العربية المتآمرة.

وتسجل بمرارة الموقف السلبي لمجلس الأمن الدولي الموالي للإمبرالية والصهيونية المتّسم بالتماطل والكيل بمكيالين.

إنّ الشغيلة الصحية وهي تقف اليوم إجلالا وإكبارا وترحما على أرواح الشهداء الأبرار وتحيي الشعب الفلسطيني البطل:

– تطالب الأنظمة العريبة الوطنية باتخاذ مواقف وإجراءات جريئة لوقف ولجم العدوان الصهيوني الهمجي فورا وفك الحصار عن غزة وإفشال المؤامرة الصهيونية، وفتح الحدود العربية مع فلسطين من طرف مصر والأردن.

– تطالب بوقف كل أشكال الاعتراف والتطبيع مع الكيان الصهيوني وإغلاق التمثيليات والسفارات أسوة بدولة فنيزويلا الشقيقة، وتدعو إلى مقاطعة كل المنتوجات الصهيونية والأمريكية.

– تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته التاريخية كاملة في إيقاف وردع غطرسة الكيان الصهيوني الذي يتجاهل ويتحدى كل الأعراف والمواثيق الدولية.

– كما تعلن عن تضامنها اللا مشروط مع الشعب الفلسطيني في محنته واستعدادها إلى الذهاب إلى غزة للعمل إلى جانب إخوتهم الأطر الصحية الفلسطينية والدولية.

وفي الأخير فإن الشغيلة الصحية تهيب بكل أحرار العالم إلى التصدي للصهيونية والإمبرالية العالمية ومجازرها ومؤامراتها.

فمزيدا من الدعم والمساندة.

عاش الشعب الفلسطيني البطل، عاشت الوحدة الفلسطينية، عاشت غزة الصامدة الأبية.