بقلوب متألّمة وعيون دامعة وأكفّ إلى الباري الجبّار المنتقم متضرّعة، نظّمت جماعة العدل والإحسان بمكناس يوم السبت 27/12/08 بعد صلاة العشاء وقفتين تضامنيتين مع شهداء غزة الّذين ارتقوا إلى أعلى علّيين مع النّبيئين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين.

وقد عبّر المشاركون من المصل+ين والسّكّان المجاورين عن غضبهم وحنقهم على حكّام العار الّذين يقفون سدّا منيعا أمام إغاثة أهل غزّة، الشّعب الأسطورة ،الذّي أثبت للعالم أجمع وللمنبطحين من أراذل النّاس أنّ الإيمان والإيمان وحده الكفيل بدحض المغتصبين من الصّهاينة المجرمين إن تكونوا تألمون فإنّهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون.

وكأيّ من نبيء قتل معه ربّيون كثير، قما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، والله يحبّ الصّابرين.

ودائما في إطار البرنامج التضامني مع المجاهدين في غزة تحت شعار:غزة…غزة رمز العزة، نظمت الحركة الإسلامية بمدينة مكناس يوم الجمعة 02/01/09 على الساعة الرابعة مساء وقفة تضامنية مع رمز العزة، غزة الشهيدة، وقد عبر المشاركون عن سخطهم الشديد على الأنظمة العربية رمز العار والخذلان، ودعوا إلى التدخل الفوري لإيقاف الهجمات الصهيونية على إخواننا في غزة.

كما حيا الحاضرون موكب الشهداء، الذين ارتقوا إلى مقعد الصدق، وأكبروا في أهل غزة صمودهم الشامخ ودعوهم إلى مزيد من الصبر والاحتساب، فإن موكبهم مع موكب الصحابة، واليقين كل اليقين بأن النصر حليفهم .

وفي الختام توجه الحاضرون بقلوب خاشعة متضرعة إلى العزيز الجبار أن ينصر المجاهدين في غزة وأن يسلط سيف انتقامه على الصهاينة قتلة الأنبياء.

وقد تميزت الوقفة بكلمة لإحدى الأطر النسائية لحماس من قطاع غزة تحت القصف الإجرامي للصهاينة.

يقول العزيز الجبار وكان حقا علينا نصر المومنين .

وبدعوة من الحركة الإسلامية خرجت ساكنة مدينة مكناس يوم الاثنين 29/12/08 على السّاعة الرّابعة مساء تضامنا مع رمز العزّة، غزّة الشهيدة.

وقد عبّر المشاركون عن سخطهم الشّديد على الأنظمة العربية رمز العار والخذلان، ودعوا إلى التدخّل الفوري لإيقاف الهجمات الصّهيونية على إخواننا في غزّة.

كما حيّى الحاضرون موكب الشهداء، الّذين ارتقوا إلى مقعد الصّدق، وأكبروا في أهل غزة صمودهم الشامخ ودعوهم إلى مزيد من الصّبر والاحتساب، فإنّ موكبهم مع موكب الصّحابة، واليقين كلّ اليقين بأنّ النّصر حليفهم.

وفي الختام توجّه الحاضرون بقلوب خاشعة متضرّعة إلى العزيز الجبار أن ينصر المجاهدين في غزّة وأن يسلّط سيف انتقامه على الصّاهينة قتلة الأنبياء.

وقد تميزت الوقفة بكلمة من داخل أقبية السّجن لأحد كوادر حماس والّتي كان لها تأثير بالغ عجزت أن تعبّر عنه الكلمات فكانت الدمعات خير معبّر.

وجدير بالذكر أنّ جماعة العدل والإحسان نظّمت يومي السبت والأحد خمس وقفات مسجديه.

يقول العزيز الجبار “وكان حقا علينا نصر المومنين”.

ودائما في إطار البرنامج التضامني مع المجاهدين في غزة تحت شعار: غزة… غزة رمز العزة، نظمت الحركة الإسلامية بمدينة مكناس يوم الجمعة 02/01/09 على الساعة الرابعة مساء وقفة تضامنية مع رمز العزة، غزة الشهيدة، وقد عبر المشاركون عن سخطهم الشديد على الأنظمة العربية رمز العار والخذلان، ودعوا إلى التدخل الفوري لإيقاف الهجمات الصهيونية على إخواننا في غزة.

كما حيا الحاضرون موكب الشهداء، الذين ارتقوا إلى مقعد الصدق، وأكبروا في أهل غزة صمودهم الشامخ ودعوهم إلى مزيد من الصبر والاحتساب، فإن موكبهم مع موكب الصحابة، واليقين كل اليقين بأن النصر حليفهم.

وفي الختام توجه الحاضرون بقلوب خاشعة متضرعة إلى العزيز الجبار أن ينصر المجاهدين في غزة وأن يسلط سيف انتقامه على الصهاينة قتلة الأنبياء.

وقد تميزت الوقفة بكلمة لإحدى الأطر النسائية لحماس من قطاع غزة تحت القصف الإجرامي للصهاينة.

يقول العزيز الجبار “وكان حقا علينا نصر المومنين”.