نظمت جماعة العدل والإحسان بعين بني مطهر بعد مغرب يوم السبت 27/12/2008 وقفة تضامنية حاشدة، حضرتها ساكنة المدينة، مع إخواننا في غزة بعد المجزرة الوحشية التي ارتكبها بنو صهيون اليوم في حق إخواننا في القطاع، رددت خلالها شعارات منددة بما حدث وبالصمت العربي الرسمي الجبان.

كما رفعت أكف الضراعة إلى الله العلي القدير أن ينصر إخواننا.

كما خرجت جماعة العدل والإحسان بكل ثقلها ومعها ساكنة مدينة عين بني مطهر وبعض الهيئات السياسية في المسيرة التضامنية مع غزة المكتوية بنار المحرقة الصهيونية الغاشمة والتي نظمت بعد صلاة عصر يوم الثلاثاء 30 /12/ 2008، وكانت المسيرة حاشدة حيث قدر عدد المشاركين بأكثر من ألفي شخص رجالا ونساء وأطفالا. وانطلقت المسيرة من مسجد الفتح بترديد مجموعة من الشعارات وانتهت قرب مقر بلدية عين بني مطهر حيث تمت قراءة بيان بالمناسبة (انظر البيان). وفي الختام تليت سورة الفاتحة ترحما على شهدائنا في قطاع غزة.

بيان

إن الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية ومعها ساكنة عين بني مطهر، وهي تتابع بمرارة الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة جراء الهجوم الهمجي الغاشم الذي يفرضه العدو الصهيوني وأمام الصمت الدولي والإقليمي الرهيب وتواطؤ بعض القوى الإقليمية، وخطورة الوضع الإنساني بالمنطقة والمتمثل في أسلوب الإبادة الجماعية ضدا على كل القوانين والمواثيق الدولية وأمام حالة التمزق والتنافر التي تعرفها الساحة العربية والإسلامية حيث مثلت ذروة الانهيار في الموقف العربي والإسلامي الرسمي. فإننا:

1- نعلن تضامننا المطلق واللامشروط مع الشعب الفلسطيني البطل.

2- نؤكد مطالبتنا بوقف العدوان الهمجي الصهيوني ورفع الحصار المفروض على غزة.

3- نهيب بجماهير الأمة في الوطن العربي والإسلامي وكل الرافضين للظلم في العالم إلى الاحتجاج القوي على هذه الجريمة، وإبداء كل الأشكال التضامنية مع الشعب الفلسطيني والمحاصرين في القطاع تعبيرا عن واجب الأخوة والإنسانية وضغطا على الأنظمة الحاكمة والهيئات الدولية كي تسارع لإنقاذ القطاع من الكارثة الإنسانية الخطيرة التي تهدده.

4- ندعو جميع فصائل المقاومة الفلسطينية إلى تكثيف الجهود من أجل حوار وطني ناجح يوحد الصف الفلسطيني ويفوت الفرصة على المتربصين من صهاينة وغيرهم.

5- ندعو الحكومات العربية وفي مقدمتها الحكومة المغربية إلى اتخاذ مواقف ضاغطة ترقى إلى مستوى تطلعات شعوبها.

6- نثمن ونحيي عاليا جرأة الصحافي العراقي منتظر الزايدي ونطالب بإطلاق سراحه.

وفي الأخير نتوجه إلى الله العزيز القدير أن يتقبل أرواح الشهداء في العراق الصامدة وفلسطين الشهيدة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.