بيان التّضامن مع غزّة الأبيّة

بسم الله الرّحمان الرّحيم ولا تحسبنّ الّذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.

يا أهلنا في غزّة الصّمود سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، يا من تعلّمون هذه الأمّة دروس الصّبر والثّبات والعزّة والشّموخ، يا من تحاصرون بهذا الحصار الظّالم الّذي خنس له الجميع وتواطأ عليه الجميع.

مليون ونصف مليون مسلم يقتلون ويجوّعون،

مليون ونصف مليون مسلم لا يجدون لا ماء ولا كهرباء ولا دواء،

حجّاج يمنعون من أداء فريضة الحجّ،

مرضى يمنعون من الدّواء، ذنبهم أنّهم رفضوا الخضوع لبني إسرائيل أحفاد القردة والخنازير،

ذنبهم أنّهم رفضوا الخضوع لإدارة بوش ومن سار في فلكه.

أكثر من 280 شهيد وأزيد من 700 (والحصيلة قد ازدادت تفاقما) جريح إثر الهجمة البشعة الأخيرة التي نفّذتها أيادي الغدر الصّهيو-أمريكية.

عار وألف عار على كلّ من في قلبه ذرّة إيمان أو عرق مسلم، أو نبض إنسانية،

عار وألف عار على من يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر ويرى كلّ هذا ويقف موقف المتفرّج.

وإنّنا في جماعة العدل والإحسان بمدينة القنيطرة، استنكارا لهذه الجريمة النّكراء، واستجابة لواجب النصرة، نعلن للرّأي العامّ المحلّي والوطني والدّولي مايلي:

1)- إدانتنا الشّديدة لهذه الجريمة النّكراء ضدّ الإنسانية.

2)- استنكارنا للموقف السّلبي لحكومات الدّول المتواطئة والمتخاذلة وتحميلهم كامل المسؤولية أمام الله أمام الناس أجمعين.

3)- دعوتنا الشّعب المصري للضّغط على السّلطات المصرية من أجل فتح معبر رفح

4)- دعوتنا لجميع الفعّاليات السّياسية والحقوقية والمدنية لتكثيف أشكال التّضامن مع إخواننا في غزّة.

5)- دعوتنا لفتح واجهة لا قبل للصّهاينة ولا لعملائهم بها، واجهة الدّعاء لإخواننا بالنّصر والثبات

6)- رسالتنا المباشرة لأهل غزّة:

” صبرا آل غزّة فإنّ موعدكم العزّة ”

” صبرا آل غزّة فإنّ موعدكم العزّة ”

” صبرا آل غزّة فإنّ موعدكم العزّة ”

ولينصرنّ الله من ينصره، إنّ الله لقوي عزيز

جماعة العدل والإحسان

القنيطرة: الأحد 29 ذي الحجة 1429 الموافق ل: 28/12/2008