نظمت جماعة العدل والإحسان ببوعرفة يوم الأحد 28 دجنبر 2008 وقفة مسجدية تضامنية حضرها مختلف أبناء المدينة تنديدا بالهجمة الصهيونية الدموية على إخواننا في غزة، وبالصمت والتآمر العربي الرسمي والدولي، وأصدرت بيانا جاء فيه:

بيــــــان

السلام عليكم قوافل الشهداء.

أنتم عنوان الصمود والعزة.

عزة هذه الأمة التي نخرها الوهن.

السلام عليكم يا أطفال غزة، يا أبطال العزة.

يا من تجودون بالأرواح في زمن طال الصدأ فيه مدافع الجيوش العربية.

السلام عليكن يا نساء غزة، يا أمهات العزة.

يا من أعطين للعالم دروسا في الصبر والعزة.

أيها الحضور الكريم:

أقدم الصهاينة تحت مظلة دولية وعربية على شن عدوان همجي وحشي، دموي على إخواننا في غزة المجاهدة، خلف مئات الشهداء والجرحى ودمارا بالغا في المنشآت، ظنا منهم أن هذه الوحشية ستدفع المجاهدين الأحرار في فلسطين إلى التراجع والتخلي عن خيار المقاومة والجهاد، وإنقاذ الورم الخبيث الصهيوني، والأنظمة العربية الخانعة، الذليلة من الانكسار والضعف والهوان والخزي الذي تنعم فيه.

إن هذا العدوان ليس صهيونيا صرفا، بل هو عدوان أمريكي عربي دولي صهيوني كان فيه هذا الأخير مجرد آلة تنفيذية ليس إلا.

إننا وإخواننا في غزة الأبية ثابتون، محتسبون إلى الله عز وجل ومفوضون أمرنا إليه جل وعلا ولسان حالنا يقول للحكام العرب “أليس منكم رجل رشيد”؟.

وأمام هذا العدوان الصهيوني الغاشم، والتواطؤ والصمت العربي الرسمي المخزي، المذل نعلن في جماعة العدل والإحسان ببوعرفة ما يلي:

1- تضامننا المطلق مع إخواننا في كل فلسطين.

2- نهيب بكل الشعوب العربية أن تهب لنصرة إخواننا في غزة.

3- إدانتنا الشديدة لهذا العدوان الهمجي الوحشي، الظالم، الغاشم.

4- إدانتنا الشديدة للتواطؤ والصمت العربي المخزي، المذل، المهين.

5- شجبنا القوي للصمت الدولي والتشجيع الأمريكي لهذا العدوان.

6- مناشدتنا لكل القوى الحية في الوطن وخارجه للتضامن مع إخواننا في فلسطين والسعي لرفع هذا الظلم عنهم.

يقول الله عز وجل في محكم كتابه من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاصدق الله العظيم.

حرر ببوعرفة يوم: 29 ذي الحجة 1429 الموافق ل : 28/12/2008