نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة برشيد ليلة الأحد 28 دجنبر 2008 وقفة مسجدية ندد ساكنة المدينة من خلالها بالمجازر الصهيونية التي ذهب ضحيتها المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني الأبي، ورُفعت فيها أكف الضراعة إلى الحق سبحانه مستمطرة نصره للمُستضعفين وانتقامه من الظالمين المتجبرين، كما رفعت شعارات مُدينة للأنظمة العربية المتخاذلة والمتواطئة مع العدو الصهيوني.

كما نظمت الجماعة بالمدينة ليلة الخميس 04 محرم الحرام 1430هـ الموافق ل 01 يناير 2009م وقفة مسجدية تضامنية ثانية مع أهل غزة في التقتيل الهمجي الذي يتعرضون له من طرف عصابات الغدر الصهيونية، أمام الصمت الدولي والعربي الرسمي، رفعت خلالها أكف الضراعة إلى العلي القدير كي ينصر إخواننا في غزة المحاصرة وأن يرد كيد المعتدين في نحورهم، وأن تكون هذه المحنة التي تمر منها الأمة الإسلامية باعثا على الرجوع إلى الحق الذي به يستقيم أمر أمتنا في العاجل والآجل ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

وقد استجاب سكان مدينة برشيد بكثافة ناذرة لدعوة اللجنة المحلية لمساندة الشعب الفلسطيني يوم الجمعة 02 يناير 2009 لتنظيم وقفة تضامنية مع المقاومة الفلسطينية المجاهدة، فكان الموعد أمام بلدية المدينة حيث تَرَحم الجميع على أرواح الشهداء الذين ارتقوا بفعل القصف الصهيوني الإجرامي، ونددوا بالصمت العربي والتواطؤ الدولي، كما دعت اللجنة المحلية إلى مواصلة الأنشطة التضامنية مع الشعب الفلسطيني حتى يتحقق النصر وتتحرر الأرض ويعود الحق لأهله، ويُحاسب المجرمون على إجرامهم.

كما نظمت جماعة العدل والإحسان ومعها ساكنة مدينة برشيد وقفة مسجدية كبرى بمسجد الراحة وأخرى بمسجد ياسمينة عقب صلاة الجمعة، تضامنا مع الشعب الفلسطيني المسلم وتنديدا بما يتعرض له من أعنف حرب في التاريخ: التقتيل والتحريق والهدم والتجريف والاعتقال والاغتيال والإعدام والقصف الجوي والبري والبحري، قتل الرجال والنساء والأطفال والشيوخ والعجزة، وتدمير المدارس والمشفيات والمساجد والأسواق وجميع المرافق العمومية، فأية همجية سبقت هذه الهمجية في التاريخ؟

وليلة الثلاثاء 16 محرم 1430 الموافق لـ 13 يناير2009، نظمت الجماعة وقفة المسجدية ثامنة بمسجد الحي الحسني بعد صلاة العشاء، حيث عبر سكان المدينة عن تضامنهم المطلق مع إخوانهم في غزة، كما رفعوا شعارات تنديدية بالمجازر الصهيونية المتلاحقة، وبالموقف العربي الرسمي المتخاذل، وبالموقف الغربي المتواطئ.

وختمت الوقفة بتلاوة الفاتحة ترحما على الشهداء وبالدعاء للمجاهدين بالنصر وصد العدوان، سائلين الله جل وعلا أن ينصر عباده وأن يرد كيد الصهاينة المعتدين في نحورهم، وأن يُبرِم لهذه الأمة أمر رُشد يعز فيه أهل الطاعة ويدل فيه أهل المعصية وأن يجمع أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صفا واحدا لبناء الذات ودحر العدو.

كما نظم تلاميذ ثانوية أولاد احريز مجموعة من الوقفات التضامنية، كان آخرها يوم الخميس 15 يناير بتنسيق مع الأساتذة.