نظّمت جماعة العدل والإحسان وقفة مسجدية تضامنا مع غزّة العزّة، وذلك بعد صلاة العشاء من يوم السبت 27 دجنبر 2008، يوم عرف حدوث مجزرة رهيبة في حقّ شعب أعزل، سقط خلالها ما يقرب من 300 شهيد وعدد من الجرحى والمصابين على أرض الجهاد والمقاومة: غزة فلسطين الجريحة. قصف بالطائرات الصهيونية بمباركة دولية وصمت عربيّ مخزيّ مخجل.

وبهذه المناسبة الأليمة نعلن للرّأي العالمي والوطني مايلي:

• دعاؤنا لشهداء العزّة والكرامة والصّمود بالثّبات والنصر والتمكين.

• استنكارنا لهذه المجزرة الرهيبة

• شجبنا لهذا الصّمت العربيّ الرّسمي

• دعوتنا كلّ الغيورين في المغرب من جمعيات ونقابات وحركات تلبية “نداء النّصرة” بالانخراط الفعلي والفعّال لنصرة قضيّتنا الفلسطينية ودعم أهلنا في غزّة العزّة.

والله غالب على أمرهوسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.

ومرّة أخرى تنخرط مدينة مراكش في موجة التضامن مع غزّة الشهيدة، حيث نظّمت جماعة العدل والإحسان ثلاث وقفات مسجدية بعد صلاة العشاء من يوم الأربعاء 31 دجنبر 2008:

الوقفة الأولى أمام مسجد العنبر بحي المسيرة 2، والوقفة الثانية أمام مسجد ديور المساكين بالداوديات، والوقفة الثالثة يوم الخميس 1 يناير2009 أمام مسجد أسيف، وذلك ضمن برنامج تضامني مع أهلنا في غزة الأبية.

شارك فيها بكل تلقائية ساكنة الأحياء المجاورة في جوّ من الخشوع والتضرع والدعاء بالنصر والتمكين لأهلنا في فلسطين. أرض الأنبياء والأولياء، أرض الطهارة والجهاد.

وقد شاركت جماعة العدل والإحسان إلى جانب حركة التوحيد والإصلاح والحركة من أجل الأمّة وجمعيات حقوقية ومدنية، في وقفة حاشدة تضامنا مع غزّة العزّة، وذلك يوم الأحد 28 دجنبر 2008، بساحة باب دكّالة على السّاعة الرّابعة زوالا، إثر المجزرة الرّهيبة المقترفة ضدّ أهلنا في غزّة المجاهدة. دمار ورعب بأسلحة فتاكة سقط خلاله أكثر من 300 شهيد وعدد كبير من الجرحى والمصابين على أرض الجهاد والمقاومة، غزة فلسطين الجريحة، قصف بالطائرات الصهيونية بمباركة دولية وصمت عربي مخزيّ مخجل.

وقفة مشهودة شارك فيها آلاف المواطنين من مدينة مراكش، رافعين شعارات التّنديد وأكف الدعاء لإخوانهم في غزة الصامدة.

وبهذه المناسبة الأليمة تعلن جماعة العدل والإحسان للرّأي العالمي والوطني مايلي:

• دعاءنا لشهداء العزّة والكرامة والصّمود بالثّبات والنّصر والتّمكين.

• استنكارنا لهذه المجزرة الرّهيبة

• شجبنا لهذا الصّمت العربي الرّسمي

• دعوتنا كلّ الغيورين في المغرب من جمعيات ونقابات وحركات تلبية “نداء النّصرة” بالانخراط الفعلي والفعاّل لنصرة قضيتنا الفلسطينية ودعم أهلنا في غزّة العزّة

والله غالب على أمرهوسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون

وبتاريخ 3 يناير 2009، شاركت جماعة العدل والإحسان في المسيرة التضامنية مع سكان غزة الأبية خاصة والشعب الفلسطيني عامة، مشاركة نوعية مع باقي الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية، من أجل: “إدانة الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني والمطالبة بفك الحصار على غزة الصامدة”.

انطلقت المسيرة التي سارت أكثر من 3 كيلومترات من ساحة باب دكالة في اتجاه شارع علال الفاسي – وتميزت بالنظام وبدون تسجيل أي حادث يذكر”، تحت حراسة أمنية جد مشددة لوحظ فيها انتشار سيارات الأمن والتدخل السريع في أغلب الأزقة الخلفية للمسيرة وأيضا سيارات الإسعاف وسيارات الإطفاء ومئات من رجال الأمن بلباس مدني.

هذه المسيرة الشعبية مناسبة عبر من خلالها المشاركون عن إدانتهم القوية والتلقائية للإرهاب الصهيوني تحت إشراف أمريكي مكشوف وصمت عربي مخجل، ومباركة من أنظمة الذل والهوان.

فالقضية الفلسطينية وما تطورت إليه الأحداث الميدانية الخطيرة والتي تنذر بكارثة إنسانية بغزة العزة التي تحلّق فيها الطائرات الصهيونية تمطر شعبا أعزل بوابل من الصواريخ وأطنان من القنابل، تقتل الأطفال، وترمّل النساء، وتدمر البيوت والمؤسسات والمساجد على رؤوس الأبرياء… صور مؤلمة لأشلاء أجساد متناثرة على أرض الطهارة والصمود، وصرخات أطفال وآهات أمهات ودموع شيوخ تبلل لحاهم. صور ومشاهد تناقلتها –ومازالت- وسائل الإعلام العالمية والفضائيات والمواقع في الشبكة العنكبوتية.

هذه المسيرات المحلية والوطنية والتظاهرات في كل بقاع الأرض أصبحت عنوانا عريضا لحتمية خيار المقاومة من أجل تأسيس ثقافة العزة ونبذ ثقافة الهزيمة.

مشروع العزة في غزة الصامدة يواجه بحصار شعب بأكمله وبعقاب جماعي وبإبادة المقاومة وبتمزيق وحدة الجسم الفلسطيني، والأخطر من ذلك بصمت مخزي للأنظمة العربية الذي يحمل في طياته بُعد التطبيع والتزكية والمباركة لمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي يمتد من شرق الخليج إلى شمال إفريقيا.

كل ذلك نعتبره انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتحديا سافرا للضمير الإنساني وإهانة للشعوب العربية والإسلامية التي ابتليت باستبداد حكامها الذين يرقصون مع السيد الأمريكي المنتشي بالدم الطاهر لشهداء المقاومة مهددا بالسيف العربي كل من وقف أمام خارطة الطريق.

فوعد الله آت، علو بعد هزيمة وعزّ بعد ذلّ، فصدق عزّ من قائل: إن الله لا يخلف الميعاد