استجابة لنداء النصرة والأخوة، واستنانا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، نظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة الدروة وقفة تضامنية مع شعبنا المحاصر في غزة، عشية يوم الاحد 28 دجنبر 2008 بعد صلاة العشاء بالمسجد.

عرفت الوقفة مشاركة مكثفة من أبناء وبنات العدل والإحسان ومناصريها من عموم الشّعب المغربيّ بمنطقة الدروة، مرددين شعارات تندد بالغطرسة الصهيونية ومستنكرين الصمت الرهيب للأنظمة العربية والإسلامية. وتم ختم الوقفة بقراءة الفاتحة ترحما على شهداء غزة الصامدة، وبالدعاء إلى الله تعالى بالنصر والتمكين للمسلمين.

وفي يوم الثلاثاء 31 دجنبر 2008 بعد صلاة العشاء نظمت وقفة ثانية بمسجد الدروة تضامنا مع أبناء غزة العزل. وقد شهدت الوقفة حضورا مكثفا من أبناء ساكنة المدينة كعادتهم في نصرة إخوانهم في غزة. وقد ردد المتظاهرون شعارات منددة بالصهاينة المجرمين وبالأنظمة العربية الصامتة والمتواطئة ضد إخواننا في غزة.