على إثر المجاز الإرهابية التي اقترفها، ويقترفها، الكيان الصهيوني الغاصب في حق أبناء غزة العزل، نظمت جماعة العدل والاحسان بمنطقة ليساسفة وقفة بعد صلاة العشاء يوم السبت 27 دحنبر 2008، لينددوا بالعدوان الغاشم الذي تعرض له إخوانهم في قطاع غزة الصامد، وقد رفعوا شعارات تندد بالعدوان وتدين الصمت العربي والتواطؤ الرسمي مع الكيان الصهيوني، كما عبر المتظاهرون عن تضامنهم مع إخوانهم المجاهدين، لتختتم الوقفة بقراءة بيان تلاه أحد قيادي الجماعة بالمنطقة.

لك الله يا غزة

ها هي ذي الغطرسة الصهيونية – وبعد مباركة الأنظمة العربية – تنفذ وعيدها وتهاجم إخواننا العزل في قطاع غزة، مائتان من الشهداء وأضعافهم من الجرحى والمصابين والعالم يراقب والعرب يتابعون وحكوماتهم تشاهد.

و لا من يحرك ساكنا

زمان أي زمان أصبح فيه الدم المسلم رخيصا مهانا.

لكم الله أيها المجاهدون لكم الله أيها المرابطون لا يضركم من خالفكم ولا يؤلمكم من ساوم عليكم طبتم وطاب جهادكم.

وها هم إخوانكم في العدل والإحسان بمدينة البيضاء بحي ليساسفة خرجوا ليلة السبت ليلبوا نداء الأخوة ونداء النصرة وليعبروا للجميع عن تضامنهم اللامشروط مع إخوانهم العزل في قطاع غزة الجريح وليعلنوا للرأي العام المحلي والوطني والدولي ما يلي:

– تحميل مسؤولية مأساة فلسطين وقطاع غزة للأنظمة العربية التي لم تتحرك لوقف هذا الإجرام الصهيوني الغير مسبوق.

– التأكيد على خيار المقاومة في مواجهة الاستكبار الصهيوني.

– دعوة جميع فعاليات المجتمع المدني في المغرب إلى تكثيف وتنويع أشكال التضامن لنصرة القضية الفلسيطينة.

– إرسال تحية إجلال وإكبار للمجاهدين في زمن الخضوع والركوع للاستكبار العالمي.

– دعوتنا الجميع إلى التوجه بالدعاء والتضرع لله تعالى ناصر المستضعفين وقاسم الجبارين كي ينصر إخواننا ويفك الأسر والحصار عنهم و أن يعجل بنصره للمجاهدين ويرفع عنهم الظلم والقهر والحصار، فالنصر من عند الله.

وهو على نصرهم إذا يشاء قدير.

وتنديداً بتواصل المجازر الصهيونية، نظّمت جماعة العدل والإحسان، مباشرة بعد صلاة العشاء بمسجد الفلاح يوم الخميس 5 محرم 1430 الموافق ل 01 يناير2009، وقفة أخرى تضامنا مع أهلنا في غزة، تخلّلتها شعارات التنديد بالحصار الغاشم المضروب على القطاع من طرف الكيان الصهيوني، كما تمّ التّنديد بالصّمت العربي والإسلامي الرّسمي المريب وبتكالب الاستكبار العالمي الدّاعم لهذا الكيان الغاصب، وطالبت الوقفة بكسر الحصار وتقديم شتى أنواع الدّعم المادّي والمعنوي لشعبنا في غزة وكافة فلسطين المحتلة. وتخللتها كلمة لأحد قيادي الجماعة بالمنطقة والدعاء للمقاومة بالنصر والتمكين.

وقد أصدرت الجماعة بمنطقة ليساسفة بالمناسبة بلاغا هذا نصه:

بسم الله قاسم الجبارين وناصر المستضعفين. النصر والتمكين للشعب الفلسطيني في الأرض الخزي والعار للصهيون الطغاة المتجبرين،

وبعد، استجابة لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: “من أصبح وهمه غير الله فليس من الله ومن أصبح ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم” وتلبية لنداء الشعب الفلسطيني بجعل يوم الجمعة 02 يناير 2009 يوم غضب على بني صهيون نظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة ليساسفة وقفة مسجدية بعد صلاة الجمعة بمسجد قصبة الأمين، حيث خرج المصلون في شعارات تستنكر العدوان الغاشم وتدين التخاذل العربي والسكوت المطبق للمنتظم الدولي.

وقد ألقى أحد مسؤولي الجماعة بالمنطقة كلمة أبرز فيها:

** واجبنا الشرعي اتجاه القضية

** مساندتنا اللامشروطة لأهل غزة في محنتهم.

** التأكيد على أن خيار المقاومة هو الحل.

** التنديد بالسكوت المطبق للأنظمة العربية.

** تذكير بني صهيون بأن وعد الآخرة آت لا محالة وأن النصر للمسلمين “إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”.

** فتح واجهة الدعاء على الظالمين..

كما تم حرق العلم الصهيوني تحت تكبيرات جموع المصلين واختتمت الوقفة بقراءة سورة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.