شهدت مدينة الناظور يوم الأحد 29 ذو الحجة 1429 الموافق لـ 28 دجنبر 2008 وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المجاهد فيما يتعرّض له من حصار وتقتيل في غزّة الإباء.

الوقفة نظّمتها جماعة العدل والإحسان بالناظور بمسجد الخطابي بعد صلاة المغرب.

وقفة استجاب لها الناس وتجاوبوا معها وعبّروا فيها عن غضبهم وسخطهم على صمت الأنظمة العربية وتآمرها على سكان غزّة المجاهدين الأبطال، وخرسهم وجبنهم أمام أمريكا وإسرائيل، في حين تجدهم أسودا على شعوبهم، يسومونهم الظلم والذّل والهوان.

وقفة رفعت فيها شعارات التأييد للمجاهدين الأبطال بغزّة الصمود والإباء، وكلّ فلسطين الطّاهرة. وألقيت فيها كلمة ذكّرت بدورنا وواجب النّصرة المفروض علينا تجاه إخواننا بالدّعاء والتأييد، وأكّدت على أهمّية مثل هذه الوقفات والدّعم الّذي تمنحه للمجاهدين.

وقد ختمت الوقفة بالتوجه إلى المولى عزّ وجلّ أن ينصر إخواننا بفلسطين، ويتقبل شهداءهم في أعلى علّيّّين مع الأنبياء والمرسلين والصّدّيقين.

وقد دعا الإخوة عموم الناس المشاركين في الوقفة إلى الفرار واللجوء إلى المسجد في مثل هذه المحن، لذكر الله عزّ وجلّ والتّوجّه إليه عزّ وجلّ بالدّعاء، ثمّ الانصراف بعد صلاة العشاء.

كما نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة الناظور يوم الأربعاء 3 محرم الحرام 1430 الموافق لـ 31 دجنبر 2008 وقفة مسجدية ثانية أمام مسجد باصو، وذلك بعد صلاة المغرب.

موعد ثان كان مناسبة لتأكيد التضامن مع أهلنا في غزة الأبية، وتجديد العهد بأن قضيتهم هي قضيتنا جميعا، وأنهم في عيوننا وقلوبنا.

وقفة رفعت فيها شعارات التضامن مع المجاهدين في غزة، واستنكار الصمت الرسمي العربي المتآمر، كما رفعت فيها أكف الضراعة إلى المولى عز وجل أن ينصر المؤمنين في غزة على أعدائهم أعداء الدين.

وقد رجع المحتجون إلى المسجد بعد الوقفة متوجهين إلى المولى عز وجل بالدعاء، سلاح المؤمن، وبعد صلاة العشاء انصرف الجميع راشدين.

ونظمت جماعة العدل والإحسان بنفس المدينة يوم الجمعة 5 محرم 1430 الموافق لـ 2 يناير 2009 خمس وقفات مسجدية بعد صلاة الجمعة:

1. وقفة مسجدية بمسجد ترقاع.

2. وقفة مسجدية بمسجد أولاد ابراهيم.

3. وقفة مسجدية بمسجد أبو بكر الصديق بأزغنغان.

4. وقفة مسجدية بالمسجد المركزي بفرخانة.

5. وقفة مسجدية بمسجد صوناصيد بسلوان.

وقد عبر المشاركون في الوقفات عن تأييدهم لأهل غزة الإباء، وتنديدهم بالصمت الرسمي العربي المخزي والمتآمر، وألقيت فيها كلمات ذكّرت بدورنا وواجب النّصرة المفروض علينا تجاه إخواننا بالدّعاء والتأييد، وأكّدت على أهمّية مثل هذه الوقفات والدّعم الّذي تمنحه للمجاهدين.

وقد ختمت الوقفات بالتوجه إلى المولى عزّ وجلّ أن ينصر إخواننا بفلسطين، ويتقبل شهداءهم في أعلى علّيّين مع الأنبياء والمرسلين والصّدّيقين.