استجابة لواجب النصرة لإخواننا الفلسطينيين وانخراطا في فعاليات رفع الحصار عن غزّة العزّة، نظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة المدينة القديمة وقفة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني ومناصرة لصمود أبناء غزة أمام المجازر والغطرسة الصّهيونية الظالمة، حيث لبّى نداء الجماعة المئات من أبنائها ومعهم عموم المصلّين وساكنة المنطقة محتشدين أمام المسجد مباشرة بعد صلاة العشاء ليوم الثلاثاء 1 محرم الحرام 1430 / 29 دجنبر 2008، لينددوا بالعدوان الغاشم والقصف الهمجي الّذي تعرّض له إخوانهم في قطاع غزّة الصّامد.

ورفع المشاركون شعارات تندّد بالعدوان وتدين الصّمت العربي والتواطؤ الرسمي مع الكيان الصّهيوني معبّرين عن غضبهم وحنقهم على حكّام الجبر والعار الّذين يقفون سدّا منيعا أمام إغاثة أهل غزّة.

وهو نفس ما عبرت عنه كلمة لأحد رموز جماعة العدل والإحسان بالمنطقة، مذكرا بأنّ هذه المجازر لا تزيد أبناء غزةّ وكلّ فلسطين خصوصا إلاّ صمودا وتشبّثا بخيار المقاومة، ولا تزيد أبناء وشعوب العرب والمسلمين عموما إلا التفافا حول قضيتهم الأمّ، ويقينا في موعود الله بالفتح المبين.

وبقلوب متألّمة وعيون مكلومة دامعة وأكفّ متضرّعة إلى الباري الجبّار المنتقم، تلت جموع الحاضرين الفاتحة على أرواح الشهداء، داعين الله تعالى بالنّصر والتّمكين لكلّ المومنين المجاهدين.

وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ

كما نظمت جماعة العدل والإحسان بالدار البيضاء يوم 1 يناير بمسجد الطاهري بالمدينة القديمة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ندد فيها المشاركون بالمجزرة الصهيونية والتواطؤ الدولي والصمت العربي.

وفي الخامس من محرم الحرام 1430ه الموافق ل 2 يناير 2009م، عرف مسجد الحمراء وقفة شعبية حاشدة مباشرة بعد صلاة الجمعة احتشدت فيها جموع غفيرة من المصلين الذين لبوا نداء جماعة العدل والإحسان –الدار البيضاء /المدينة- ليرددوا شعارات التنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم على غزة العزة والإدانة للصمت العربي والمواقف الجبانة لحكام الذل والعار.

كما شدد الحاضرون على معاني المؤازرة والتأييد كما الفخر والاعتزاز بما يحققه إخوانهم في أرض غزة من كبرياء وصمود.

وبعد حرق العلم الصهيوني، تقدم أحد رموز الجماعة بالمنطقة بكلمة تضامنية بالمناسبة حاملا ذات الرسالة ومؤكدا على أن ما يقع بأرض غزة المباركة من جهاد وصمود، وما تجسده وقفاتنا ومسيراتنا من دعم ونصرة ليفتل كله في حبل موعود الله عز وجل بالتمكين لجنده الصادقين.

ليتم ختم الوقفة بقراءة الفاتحة ترحما على شهداء غزة الصامدة، ودعاءا بالنّصر والتّمكين لكلّ المومنين المجاهدين.

وتحت شعار “جماعة العدل والإحسان تندد بالعدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المجاهد” شهد مسجد الرحمة بدوره وقفة شعبية تضامنية بعد صلاة العشاء يوم الإثنين 8 محرم الحرام 1430ه الموافق ل 5 يناير 2009م.

المصلون ومعهم ساكنة المنطقة من مختلف الفئات العمرية علت هتافاتهم بالتنديد بهذه الهجمة الوحشية على شعب غزة المحاصر والأعزل إلا من مقاومته الباسلة وصموده.

الوقفة جسدت مرة أخرى الدعم اللامشروط من الشعب المغربي لأحباءه من أبناء الانتفاضة، كما فضحت وبجلاء التخاذل والتساكن الفاضح للحكومات العربية والأنظمة الرسمية.

ذات الرسالة حملتها كلمة أحد قيادات الجماعة مذكرا بما لا يدع مجالا للشك أن هذه المجازر لا تزيد أبناء غزةّ وكلّ فلسطين إلاّ صمودا وتشبّثا بخيار المقاومة، حاملين أبناء وشعوب العرب والمسلمين إلى الالتفاف حول القضية.

وكان مسك ختام هذه الوقفة تلاوة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء والدعاء لجنده في فلسطين بالنصر والتمكين، والفتح المبين.