اللجنة المحلية لمناصرة

قضايا الأمة

سيدي سليمان

نظمت اللجنة المحلية لمناصرة قضايا الأمة بمدينة سيدي سليمان يوم الأحد 28/12/2008 على الساعة الرابعة مساء أمام مقر البلدية وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الجريح، وقد تميزت الوقفة بحضور متميز لمختلف الشرائح ورفع الحاضرون شعارات نارية طالبت بفتح المعابر لمرور المساعدات العاجلة إلى إخواننا في غزة، كما طالبت الحكام العرب الذين لا يعبرون عن توجهات شعوبهم، بالخروج عن صمتهم وكشف هويتهم الحقيقية، وتسليم زمام الأمور للشعوب التي لم يعد ينطلي عليها ما يحاك لها، وقد طالبت بالمقاطعة الحازمة لكل ما هو إسرائيلي وأمريكي، وهذا هو البيان الختامي لهذه الوقفة:

بيـــان ختـــامي

في إطار النصرة الواجبة لإخواننا في فلسطين تنظم اللجنة المحلية لمناصرة قضايا الأمة بسيدي سليمان هذه الوقفة التضامنية.

إننا نقف هذه الوقفة الضرورية لأداء بعض الواجب نصرة لإخواننا المضطهدين في فلسطين عامة وفي قطاع غزة المجاهدة خاصة، الذين يتعرضون لإبادة همجية على أيدي الصهاينة في ظل تواطؤ المتخاذلين من بني جلدتنا.

هذه المحطة ليست للتسكين كما يقول البعض، بل هو جهاد الكلمة الذي هو ضروري إلى جانب أنواع أخرى من الجهاد المطلوب من أجل هذه القضية التي هي أم القضايا.

أكثر من مليون ونصف من أبناء غزة يتعرضون للتقتيل الجماعي بأحدث الأسلحة.

وأمام هذه الكارثة الإنسانية التي تتحمل مسؤوليتها إلى جانب الاحتلال الغاصب والمجتمع الدولي المتواطئ، الدول المجاورة لفلسطين وفي مقدمتها مصر المصرة على عدم فتح معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة. أمام هذه الوضع الذي أصبح وصمة عار في جين كل العرب والمسلمين ندعو إلي ما يلي :

1- ضرورة التمييز بين العدو والصديق في هذه القضية فنعادي العدو ونتعاون مع الصديق حتى النصر والتحرير بإذن الله.

2- التعريف بالقضية الفلسطينية بكل الوسائل وفي كل المناسبات حتى تبقى حية في ضمير الأمة وفي قلوب وعقول الأجيال المتلاحقة.

3- تقديم جميع أشكال الدعم المادي والمعنوي والضغط على أصحاب القرار لفتح قنوات الإمداد بكل أنواعها.

4- دعوة المسؤولين إلى فتح الحدود لإمداد فلسطين الصامدة بالسلاح والمجاهدين.

5- العمل على إنهاء الحصار المضروب على قطاع غزة، والدعوة إلى محاصرة إسرائيل ومقاطعها ومحاربة كل أشكال التطبيع معها.

6- العمل على جمع كلمة المسلمين في وجه الغطرسة الصهيونية والأمريكية الداعمة لها.

7- الدعاء لإخواننا الفلسطينيين وكل المجاهدين بالثبات والنصر والتمكين.

8- اليقظة والتعبئة المستمرة لنصرة القضية الفلسطينية العادلة. فالصراع يدور على أرض فلسطين وفي الدوائر الحاكمة العربية والدولية وفي شارع الشعوب العربية الإسلامية والرأي العام العالمي، وفي وسائل الإعلام وغيرها فواجب على كل مسلم أن يساهم بكل ما يملك ويستطيع، سيرا على نهج الشهيد ياسر عرفات والشهيد أحمد ياسين والشهيد الرنتيسي وغيرهم من الشهداء وعلى طريق المجاهدين الصامدين ولتحيى المقاومة والله أكبر.

ولينصرن الله من ينصره.

سيدي سليمان 28/12/2008

وبتاريخ 3-1- 2009، شاركت جماعة العدل والإحسان على الساعة الحادية عشرة صباحا، تنظيما وتعبئة، في المسيرة الحاشدة التي جالت الشارع الرئيسي بالمدينة انطلاقا من المقبرة الإسلامية في اتجاه مقر البلدية، وذلك استجابة للنداء الذي وجهته اللجنة المحلية لدعم كفاح الشعب الفلسطيني بسيدي سليمان.

وقد تميزت هذه المسيرة بمشاركة مكثفة من طرف التلميذات والتلاميذ الذين أوقفوا الدراسة ابتداء من الساعة الثامنة صباحا في مختلف المؤسسات التعليمية بالمدينة.

هذا وقد كانت جميع مكونات المجتمع المدني حاضرة إلى جانب مختلف الفئات العمرية من سكان المدينة رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا، وعبروا جميعا من خلال الشعارات واللافتات عن تضامنهم المطلق ومساندتهم اللامشروطة للمكلومين في غزة العزة، داعين الله عزّ وجلّ أن يجعل نهاية الصهاينة وأذنابهم قريبا على أيدي المجاهدين.