ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين مع دخول المحرقة الصهيونية يومها الحادي والعشرين إلى 1133 شهيداً بينهم 368 طفلا ونحو 105 امرأة، و100 مسن و15 من الطواقم الطبية وأربعة صحفيين، وثلاثة أجانب، إضافة إلى 5130 جريحاً أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء.

فقد استمرت قوات الاحتلال الصهيوني في عدوانها على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، صباح اليوم الجمعة الذي تدخل فيه عمليات التطهير العرقي التي تنفذها وتركّز على استهداف المدنيين والمرافق الصحية يومها الحادي والعشرين.

وقصفت قوات الاحتلال الصهيوني محيط مسجدي الأمين وخالد بن الوليد في السطر الغربي ومخيم خان يونس ما أدى إلى إصابة المواطن نادر أبو رزق وطفلته نورة 4 سنوات.

كما قصفت طائرات الاحتلال فجراً مقر الشرطة الرئيس في خان يونس مما أدى إلى تدميره وإلحاق دمار كبير بمقر الرعاية الأولية في خان يونس.

وأطلقت قوات الاحتلال عبر الجو والبحر والأرض عشرات القذائف الفسفورية تجاه مناطق متفرقة من مدينة خان يونس.

وشهد شمال قطاع غزة أعمال قصف عنيفة تركزت في جباليا وبيت لاهيا التي لم تتوقف الاشتباكات داخلهما.