من جنوب الدار البيضاء، ومن أمام مسجد منطقة ليساسفة، أطلقت نساء العدل والإحسان، نداء “أوقفوا العدوان الصهيوني الهمجي على غزة”.

فقد نظم القطاع النسائي لجماعة العدل و الإحسان وقفة مسجدية حاشدة يوم الثلاثاء 16 محرم الحرام 1430 الموافق ل13 يناير 2009، بعيد صلاة العشاء، نددت من خلالها المشاركات، بالهجمة الظالمة لفلول العصابات الصهيونية على أهالينا في غزة، حربا تستهدف إبادة شعب لم تنل من عزيمته سنوات التقتيل والتشريد، وشهور الحصار والتجويع، لم يشك يوما في موعود الله عز وجل لعباده المؤمنين بالنصر والتمكين.

وحيَّت المشاركات صمود المرأة الفلسطينية المجاهدة الشهيدة، أم الشهيد وأخته وبنته وزوجه، صانعة جيل المقاومة. مستحضرات، جسامة التضحيات التي قدمتها أجيال من النساء الأبيات اللواتي تعرضن لضروب من التنكيل والقمع والإبادة على أيدي عدو جبان اتخذ من الرضع والشيوخ والنساء أهداف مباشرة لقنابله العنقودية “الغبية”. كيف لا وهم: لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ، هم أحفاد بني إسرائيل، قتلة الأنبياء والرسل، ناقضي عهد الله عز وجل، وجرثومة الفساد في الأرض.

وقد عبرت الحاضرات عن تضامنهن المطلق مع المقاومة المجيدة. ونددن بتخاذل وجبن الحكام العرب، حلفاء أمريكا، وطالبن بكسر مؤامرة الصمت الدولي عن الجرائم الصهيونية المستمرة في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وفي الأخير، وبعد إحراق العلم الصهيوني، قرأت الفاتحة ترحما على أرواح الشهيدات والشهداء من أبناء غزة العزة. كما توجهت الجموع بالدعاء للمقاومين بالنصر والتمكين والفتح القريب. أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ.