استشهد سعيد صيام، القيادي في “حماس”، وزير الداخلية في حكومة إسماعيل هنية، ونجله وشقيقه وعائلة الأخير في قصف جوي صهيوني استهدف منزلاً في منطقة اليرموك في قلب مدينة غزة.

وقالت مصادر في حركة “حماس” إن الشيخ صيام ارتقى شهيداً هو وابنه محمد (21 عاماً) في مجزرة جديدة نفذها الطيران الحربي الصهيوني بقصف منزل الشيخ إياد صيام شقيق وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام ما أسفر عن استشهادهما والشيخ إياد وعائلته التي كانت داخل المنزل لحظة قصفه.

وأضافت تقول إن مرافق الشهيد صيام استشهد أيضاً في المجزرة، إضافة إلى امرأة هي زوجة إياد صيام وأربعة مواطنين في منزل مجاور بينهم ثلاثة أطفال.

وقال شهود عيان إن الطيران الصهيوني قصف بصاروخين من العيار الثقيل المنزل في منطقة مكتظة بالسكان، مما أدى إلى تدمير العديد من منازل المواطنين.

وأضافت المصادر إن سعيد صيام كان في زيارة عائلية لمنزل شقيقه في حي الشيخ رضوان بقطاع غزة حين قصفته الطائرات الحربية الصهيونية.

وفور سماع نبأ استشهاد الشيخ سعيد صيام؛ بدأت مكبرات الصوت في المساجد بنعي الشهيد القائد، وقالت أنه لحق بإخوانه القادة الشهداء الذين ارتقوا من قبل أمثال الشيخ أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي وإبراهيم المقاومة والمهندس إسماعيل أبو شنب وجمال منصور وجمال سليم والشيخ صلاح شحادة وأخيراً بالشهيد القائد الشيخ نزار ريان الذي ارتقى هو الآخر في غارة مماثلة استشهد هو و15 من أفراد بينهم نساؤه الأربعة.