وكأيّ من نبيء قتل معه ربّيون كثير، قما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، والله يحبّ الصّابرين

يوم الخميس 01/01/2009، واستجابة لنداء النّصرة من المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني والمبادرة الوطنية لدعم العراق وفلسطين، وبقلوب متألّمة وعيون دامعة وأكفّ إلى الباري الجبّار المنتقم متضرّعة، شاركت جماعة العدل والإحسان إلى جانب أحزاب وهيئات سياسية ونقابية وجمعيات المجتمع المدني على الساعة 11 صباحا بساحة البريد بالرباط في وقفة تضامنية مع شهداء غزة، الذين ارتقوا إلى أعلى علّيين مع النّبيئين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين، عبرت من خلالها جماعة العدل والإحسان وباقي الفعاليات وجماهير المدينة عن تنديدها الشّديد بالتقتيل والحصار والتّجويع الّذي يعانيه إخواننا الفلسطينيون عموما، وسكان قطاع غزة خصوصا. كما عبّروا عن إدانتهم لموقف السلطات المصرية مع مطالبتها بالفتح العاجل لمعبر رفح وعدم التورط في هذه الجريمة التاريخية في حق الفلسطينيين

وقدر عرفت هذه الوقفة مشاركة بعض الشخصيات المعروفة في مقدمتها:

ذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي لجماعة العدل والإحسان، وعضو مجلس الإرشاد

ذ عبد الكريم العلمي عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان

ذ عبد الواحد المتوكل أمين عام الدائرة السياسية وعضو مجلس الإرشاد

ذ حسن بن ناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية

ذ محمّد الحمداوي عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان، ومنسق المؤتمر القومي الإسلامي بالساحة المغربية

بالإضافة إلى العديد من القيادات المحلية للجماعة.

واختتمت الوقفة بقراءة الفاتحة والدّعاء لأرواح شهداء القطاع، وبالنّصر والتّمكين للمقاومة.